سوريا: مقتل 92 امرأة و184 طفلًا وطفلة خلال النصف الأول من 2026

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية شهر حزيران مقتل 92 امرأة و184 طفلًا وطفلة، ليصل إجمالي الضحايا من النساء والأطفال إلى 276 شخصاً خلال ستة أشهر.

أكد المرصد في بيانه، أول أمس السبت 4 تموز/يوليو الجاري، أن الإحصاءات أظهرت استمرار سقوط الضحايا من الفئات الأكثر هشاشة، في مشهد يعكس اتساع نطاق الخسائر الإنسانية.

كانون الثاني أعلى حصيلة للقتل

وسجل شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلى حصيلة للنساء خلال الفترة، مع مقتل 33 امرأة، إضافة إلى 39 طفلًا وطفلة.
وفي شباط/فبراير الماضي، وثق المرصد مقتل 15 سيدة و29 طفلًا وطفلة، فيما انخفض العدد في آذار إلى 7 نساء و21 طفلاً وطفلة، وهو أدنى معدل شهري لضحايا النساء منذ بداية العام.
وخلال نيسان/أبريل الماضي، ارتفع عدد الأطفال الضحايا إلى 34 طفلًا وطفلة، بالتزامن مع مقتل 9 سيدات، بينما شهد أيار/مايو أعلى حصيلة للأطفال/ات خلال النصف الأول من العام، إذ قتل 40 طفلًا وطفلة إلى جانب 15 امرأة.
أما في حزيران/يونيو، فقد وثق المرصد مقتل 13 سيدة و21 طفلًا وطفلة.

أوضح التقرير أن الأطفال/ن شكلوا/ن نحو ثلثي الضحايا من هاتين الفئتين، إذ بلغ عددهم/ن ضعف عدد النساء تقريبًا، وهو ما يعكس حجم المخاطر التي يتعرض لها القاصرون/ات في ظل استمرار أعمال العنف.

كما كشفت البيانات أن أعداد الضحايا بقيت مرتفعة على امتداد الأشهر الستة، دون تسجيل تراجع مستدام،
وتسلط هذه الإحصاءات الضوء على الكلفة الإنسانية الباهظة التي يدفعها المدنيون، ولا سيما النساء والأطفال/ات، الذين/اللواتي يفترض أن يتمتعوا/ان بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية الطفل/ة
وفي ختام التقرير، أكد المرصد السوري على الحاجة إلى اتخاذ تدابير أكثر فاعلية للحد من سقوط الضحايا، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتعزيز الإجراءات التي تكفل حماية الفئات الأكثر ضعفًا من تداعيات العنف المستمر.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد