سوريا.. اعتقال صانعة محتوى ومصادرة هاتفها

أوقفت السلطات السورية، أول أمس 4 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، صانعة المحتوى مريم ماهر دمسرخو، 19 عامًا، من منزلها في حي الدعتور بمدينة اللاذقية، وصادرت هاتفها، قبل اقتيادها إلى جهة لم يُكشف عنها، وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أن مريم، المنحدرة من قرية وطى الخان في ناحية الحفة بريف اللاذقية، تنشر محتوى يوميًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعُرفت بمواقف تدعو إلى السلم والمطالبة بالحقوق بالوسائل السلمية.

وبحسب المعلومات التي نقلها المرصد، جاء توقيفها على خلفية تفاعلها مع منشورات تضمنت عبارات وشتائم ذات طابع طائفي مسيئة للعلويين ورموز دينية مرتبطة بهم، حيث ردت الناشطة على المحتوى قبل توقيفها ومصادرة هاتفها.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by الحل نت (@alhalnet)

ولا يزال مكان احتجازها غير معروف بشكل مؤكد، إذ تشير معلومات إلى احتمال نقلها إلى فرع الأمن الجنائي في طرطوس، بينما تفيد معلومات أخرى ببقائها في اللاذقية، وفق المرصد.

وطالب المرصد بالكشف عن مكان وجود مريم والجهة التي تحتجزها والأساس القانوني لتوقيفها، وتمكينها من التواصل مع أسرتها والحصول على الضمانات القانونية وحق الدفاع.

كما دعا إلى التحقيق في ملابسات القضية كاملة، بما في ذلك المحتوى الذي سبق رد دمسرخو والإجراءات التي اتُخذت بحق ناشريه، مؤكدًا ضرورة تطبيق القانون على جميع أطراف القضية بصورة متساوية، ومحاسبة من تثبت مسؤوليته عن التحريض أو خطاب الكراهية وفق إجراءات قانونية واضحة.

ويأتي ذلك وسط دعوات إلى التعامل مع المحتوى الطائفي وخطاب الكراهية عبر إجراءات قانونية تضمن في الوقت نفسه حماية السلم الأهلي وحرية التعبير والحق في الدفاع.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد