
بعد اختفاء أيام.. العثور على جثمان المصممة المغربية بشرى مرزوقي
عثرت الأجهزة الأمنية على جثة المصممة الأزياء المغربية الشابة، بشرى مرزوقي، أمس الاثنين 29 حزيران/يونيو الجاري، داخل سيارتها بمنطقة المنصورية التابعة لإقليم بن سليمان، بعدما أثارت روائح منبعثة منها انتباه عدد من السكان، الذين أبلغوا السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
بدأت القصة عندما انتبه عدد من سكان منطقة المنصورية إلى انبعاث روائح قوية وكريهة من داخل سيارة مشبوهة كانت متوقفة في المكان أيامًا عدة دون حركة. وسارع السكان لإبلاغ السلطات المحلية والأجهزة الأمنية التي هرعت إلى الموقع على الفور ليصطدم الجميع بكابوس وجود جثة المصممة الشابة بداخلها.
وانتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المختصة إلى المكان، حيث طوقت الموقع وفتحت تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف ملابسات الواقعة.
وأضافت المصادر المحلية أن جثمان الراحلة نُقل إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي، من أجل تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، فيما يواصل المحققون/ات جمع المعطيات والاستماع إلى مختلف الأطراف ذات الصلة بالقضية.
وجاء العثور على بشرى مرزوقي بعد أيام من اختفائها في ظروف غامضة منذ 25 حزيران/يونيو الجاري، إذ أطلقت عائلتها ومقربون/ات منها نداءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمساعدة في العثور عليها، وسط تفاعل واسع مع قضيتها، قبل أن ينتهي البحث بخبر وفاتها، الذي خلّف صدمة كبيرة بين معارفها ومتابعيها.
وكانت بشرى مرزوقي من الأسماء الشابة التي برزت في مجال تصميم الأزياء التقليدية المغربية، ولا سيما القفطان والجلابة، إذ نجحت في بناء قاعدة واسعة من المتابعين/ات عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما ارتبط اسمها بتصميم إطلالات لعدد من الفنانات المغربيات.
“كنتي اختي وسندي”
ومن جانبها، أعلنت شقيقة مصممة الأزياء خبر الوفاة من خلال تدوينة على حسابها الشخصي، نعت من خلالها الراحلة بكلمات مؤلمة وتحدثت عن العلاقة القوية التي تجمعها بها، “اختي في ذمة الله، كنتي اختي وصحبتي وكنت سندي وركيزتي قبل ان تكون اختي. ضحكاتنا، اسرارنا، وكل لحظة عشناها مع بعض، ستبقى محفورة في قلبي”.
وأضافت في رسالتها المؤثرة: “رحيلك وجع ما بيتوصفش ولكن نؤمن ان رحمة الله اكبر من كل شيء. الله يرحمك ويغفر لك وينور قبرك ويجعك الجنة دارك. وستبقين في قلبي وفي دعائي”.
التحقيقات مستمرة لكشف أسباب الوفاة
وتواصل جهات التحقيق حاليًا جمع الخيوط والمعطيات، وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع العثور على السيارة، والاستماع إلى المقربين/ات منها، بانتظار تقرير الطب الشرعي الذي سيحسم الجدل ويوضح للرأي العام كيف انتهت حياة هذه الموهبة الشابة داخل سيارتها.