إحالة أمنية سويدان للمحاكمة العاجلة بعد “شهادتها عن “انتهاكات الشاطبي”

حددت محكمة جنح الاقتصادية بالإسكندرية (شمال مصر) جلسة 27 حزيران/ يونيو الجاري لنظر أولى جلسات محاكمة الطبيبة أمنية سويدان، لاتهامها بارتكاب واقعة نشر أخبار كاذبة عن مستشفى الشاطبي من شأنها تكدير الأمن العام.

من جهتها، أعلنت النيابة العامة أنها تلقت بلاغًا من مدير الشؤون القانونية بمستشفيات جامعة الإسكندرية، واستمعت إلى أقواله، فشهد بعدم تلقي أي بلاغات من المريضات بشأن وقوع تجاوزات بحقهن أثناء مباشرة الإجراءات الطبية بالمستشفى.

وأضافت النيابة في بيانها، أول أمس السبت20 حزيران/يونيو الجاري، أنها استجوبت الطبيبة، و”أقرت بأنها مالكة الحساب الإلكتروني الناشر، ومدونة المنشور محل التحقيق، وأنها تخرجت في كلية الطب، وكُلِّفت بأداء فترة الممارسة بمستشفيات جامعة الإسكندرية خلال عامي 2020 و2021، وقضت شهرين بقسم النساء والتوليد؛ حيث شاهدت بعض الإجراءات الطبية التي تُجرى للمرضى، ولقلة خبرتها وحداثة عهدها بالممارسة الطبية، ظنت أنها إجراءات خارجة عن المألوف، وعما يُرخَّص للطبيب في إجرائه”.

ووجهت النيابة لها اتهامات بـ”نشر أخبار كاذبة عن طريق فيسبوك، وإساءة استخدام حساب الفيسبوك”، حسب ما كتب محاميها محمد رمضان في بوست على فيسبوك، عقب انتهاء التحقيق معها.

ماهي الأزمة؟

في 16 حزيران/يونيو الجاري، سردت أمنية سويدان في منشور لها على الفيسبوك، روت فيه انتهاكات تعرضت لها نساء حوامل أثناء عملها كطبيبة امتياز بمستشفى الشاطبي بمحافظة الإسكندرية بين آذار وأيار 2020، شملت جرائم تحرش واعتداءات بدنية ولفظية، وحرمان مريضات من خدمات طبية ضرورية، وممارسات طبية تندرج ضمن الإيذاء.

لاحقًا، بعد ساعات حقق المنشور تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، ونشرت بعدها مئات الشهادات من مريضات وأطباء/ات، يؤكدوا/ن ماروته أمنية سويدان في شهادتها، ولكن ترتب على ذلك القبض عليها واحتجازها لساعات في مكان غير معلوم، حتى ظهورها صبيحة اليوم التالي في نيابة شرق الإسكندرية.

ومن جهتها، قررت نيابة شرق الإسكندرية الكلية، إخلاء سبيل أمنية، بكفالة 20 ألف جنيه، وذلك على خلفية نشرها المنشور على فيسبوك.

ونقلت أمنية، في شهادتها وقائع مأساوية لما يحدث داخل أروقة المستشفى الجامعي العريق، وصفتها بـ”انتهاكات ممنهجة” ضد النساء، مستشهدة بأربعة مواقف قالت إنها “لن تُمحى من ذاكرتها”.

وتضمنت شهادة أمنية سويدان، اتهامًا مباشرًا لأحد الأطباء بالتحرش الجنسي بـ”فتاة في التاسعة عشرة من عمرها” لدى صراخها خلال عملية ولادة لأول مرة، من خلال فحصه عنق الرحم بطريقة تضمنت إيذاءً وعنفًا جسديًا بذريعة “تأديبها على الصراخ”، وسط ضحك طاقم التمريض.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد