” قتلها طليقها لرفضها العودة إليه”.. بسمة ماهر ضحية جديدة لجرائم العنف الأسري

شهدت مدينة منوف بمحافظة المنوفية (دلتا مصر) جريمة مأساوية، بعدما أقدم (ك.ف. ن) على قتل طليقته بسمة ماهر علي زين الدين بعدة طعنات نافذة في الصدر وسط الشارع وأمام المارة والجيران، أودت بحياتها على الفور.

وقال عدد من أهالي المنطقة في تصريحات صحفية إن المجني عليها تُدعى “بسمة”، وكانت أمًا لـ4 أطفال/ات من طليقها القاتل بارتكاب الجريمة، وهم 3 بنات وولد واحد، بأسماء: “رقية، هنا، آدم، شهد”.

وأوضح الأهالي أن الأطفال/ات أصبحوا/ن يواجهون/ن مصيرًا صعبًا بعد فقدان والدتهم/ن، خاصة أن أصغرهم/ن لا يزال في سن صغيرة.

ومن جانبها، كشفت والدة المجني عليها، أمس 14 حزيران/يونيو الجاري، تفاصيل مؤثرة عن حياة ابنتها مع طليقها الجاني بإنهاء حياتها، مؤكدة أن ابنتها عاشت سنوات من المعاناة بسبب الخلافات المتكررة وسوء المعاملة.

وأضافت أن ابنتها تعرضت للاعتداء والضرب أكثر من مرة خلال فترة زواجهما، وكانت تتحمل من أجل أطفالها.

مدمن مخدرات

وأوضحت الأم أن الجاني كان يتعاطى المواد المخدرة، وباع أجزاء كبيرة من أثاث ومحتويات منزل الزوجية، مشيرة إلى أن ذلك تسبب في أزمات متكررة داخل الأسرة، وأكدت أن ابنتها كانت تحاول الحفاظ على بيتها وأطفالها رغم الظروف الصعبة التي مرت بها.

وأضافت أن المتهم ظل يلاحق ابنتها حتى بعد الطلاق، وكان يرفض فكرة ارتباطها بأي شخص آخر، ويتدخل لمنع أي محاولة لبداية حياة جديدة.

الزوج القاتل: “اخدت حقي؟!”

وأكدت والدة الضحية أنها كانت موجودة بالقرب من موقع الجريمة وقت وقوعها، وشاهدت ابنتها بعد تعرضها للطعن، وقالت إن المشهد كان قاسيًا وصادمًا، بعدما سقطت ابنتها متأثرة بإصابتها أمام المارة والجيران.

وأضافت الأم أن المتهم لم يُبدِ أي ندم عقب ارتكاب الجريمة، مؤكدة أنه أثناء القبض عليه قال: “أنا أخدت حقي”، وطالبت بتوقيع أقصى عقوبة قانونية عليه، مؤكدة أن أطفال ابنتها الأربعة أصبحوا محرومين من والدتهم بسبب الجريمة.

وكشفت التحريات الأولية أن خلافات سابقة بين الطرفين أعقبت الطلاق، وأن القاتل حاول إعادة طليقته إلى عصمته، إلا أنها رفضت العودة إليه، ما أدى إلى تصاعد الخلافات بينهما.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد