لبنان: ماذا بعد القبض على مدرّب الأطفال البيدوفيلي أحمد هاشم؟

أوقفت الشرطة القضائية المدرب أحمد هاشم صاحب أحد النوادي الرياضية في صيدا( جنوب لبنان)، 11 حزيران/يونيو الجاري، بعد تداول مقاطع مصورة تتعلق باتهامات باستغلال أطفال/ات وقاصرين/ات جنسيًا وتصويرهم/ن.

تداولت الصحف والمنصات الإعلامية مقطع فيديو يسجل محاولة هروب المدرب من أفراد الشرطة، حتى تم إلقاء القبض عليه ويخضع الآن للتحقيقات تحت إشراف الجهات الأمنية والقضائية اللبنانية لاستكمال الإجراءات القانونية.

أثارت القضية صدمة واسعة، خصوصًا مع ارتباطها بشخص يشغل موقعًا يمنحه ثقة الأطفال/ات والأهالي، ما أعاد طرح أسئلة حول آليات الحماية والوقاية داخل المؤسسات الرياضية.

 

عرض هذا المنشور على Instagram

 

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة @‏‎jezzinenews‎‏‎‏

هل آن أوان التثيقف الجنسي للأطفال/ات؟

أعادت الجريمة إلى الواجهة دعوات إلى نشر ثقافة التربية الجنسية السليمة والمعرفة القانونية بين الأهالي والأطفال/ات.

ودعت الناشطة الحقوقية روان الجعفيل على حسابها بالفيسبوك، الأحد 13 حزيران/يونيو الجاري، أهالي الضحايا إلى عدم التردّد في التبليغ وتقديم أي أدلّة أو معلومات يمكن أن تساهم في تدعيم الملف. ومن يحتاج إلى الوصول إلى الجهات الرسمية المختصّة، معربة عن إمكانية مساعدتها في ذلك.

وأضافت في منشورها بالتأكيد على أهمية متابعة الأطفال/ات والناجون/ات من هذه الاعتداءات الجنسية، والاطمئنان على أوضاعهم/ن النفسية مع مختصّين/ات، قائلة: “آثار هذه التجارب لا تنتهي بانتهاء الحادثة، بل قد تترك تأثيرات عميقة وطويلة الأمد. ويمكنني أيضًا المساعدة في التواصل مع جمعيات تقدّم خدمات الدعم النفسي مجانًا.”

أكدت روان على ضرورة تعزيز ونشر ثقافة التربية الجنسية السليمة والمعرفة القانونية في مدينة صيدا، للأهالي والأطفال/ات على حدّ سواء.  مشددة في ختام منشورها: “المعرفة تحمي، والوعي يساهم في الوقاية من الكثير من الانتهاكات. وقد آن الأوان للانتقال من ثقافة العيب والتستّر على المشكلات المجتمعية إلى ثقافة المعرفة، والوعي، واحترام الحدود الصحية، والمحاسبة. ”

 

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد