
الاحتلال يعذب طفلًا رضيعًا في غزة
في جريمةٍ وحشيةٍ جديدةٍ تُضاف لسجل جرائم الاحتلال الإسرائيلي، عذبت عناصر من الجيش الإسرائيلي طفلًا رضيعًا لم يتجاوز عمره العام الثاني، كأداة ضغط لإجبار والده على الاعتراف خلال تحقيق عسكري!
وقالت والدة الطفل الرضيع ويدعى “كريم”: ” “الجنود عذّبوا طفلي “كريم” عبر إطفاء السجائر في جسده، إضافة إلى نخزه وإدخال مسمار حديدي في ساقه.” في واقعة أثارت موجة غضب عارمة وتساؤلات حادة حول الانتهاكات بحق المدنيين/ات، لا سيما الأطفال/ات.
View this post on Instagram
كواليس الجريمة
وتعود تفاصيل القصة إلى الشاب أسامة أبو نصار، الذي كان يعاني من صدمة نفسية عقب نفوق الحصان الذي كان يعتمد عليه في إعالة أسرته، وكان يتلقى جلسات علاج خلال الأيام الأخيرة نتيجة تغيّر سلوكه.
وقبل يومين، خرج أبو نصار برفقة طفله لشراء بعض الحاجات، لكنه وجد نفسه فجأة وسط إطلاق نار كثيف من قوات الاحتلال، بسبب قرب منزله من الحدود الشرقية لمنطقة المغازي وسط قطاع غزة.
وأفادت روايات لسكان شاهدوا الحادثة بأن طائرة “كواد كابتر” أجبرته على ترك طفله أرضًا والتقدم نحو حاجز عسكري، حيث جرى تعريته من ملابسه.
وبحسب هذه الشهادات، أقدمت قوات الاحتلال لاحقًا على احتجاز الطفل، بالتزامن مع إخضاع والده للتحقيق على الحاجز، قبل أن تبدأ بتعذيبه أمامه للضغط عليه للإدلاء باعترافات.
وأفرجت قوات الاحتلال عن الطفل بعد نحو 10 ساعات من احتجازه وتعذيبه، حيث سُلّم إلى عائلته عبر الصليب الأحمر في سوق المغازي، في حين لا يزال والده رهن الاعتقال.
وقد أثارت الحادثة موجة واسعة من الصدمة والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر ناشطون أن ما جرى يأتي في سياق سلسلة من الانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت خلال الحرب على قطاع غزة.