
مقتل الشابة أسماء أبو غانم رميًا بالرصاص داخل أراضي ال48
شهدت مدينة الرملة في الداخل الفلسطيني جريمة مروعة، أسفرت عن مقتل الشابة أسماء أبو غانم(19عامًا) بعد تعرضها لإطلاق نار في الشارع بالقرب منزلها في حي الجواريش.
وبحسب مصادر، فإن والدها محمود علي أبو غانم قُتل قبل عامين إثر انفجار سيارة بالرملة، بينما قُتلت والدتها عام 2014.
وأفاد الناطق بلسان الشرطة في بيان له، اليوم الخميس 25حزيران/يونيو الجاري، أن قوات من شرطة منطقة “الشفيلة” ومحطة الرملة، بالتعاون مع مقاتلي “الحرس الوطني” التابع لحرس الحدود، تتواجد في مسرح الجريمة.
View this post on Instagram
وتعمل القوات حاليًا على عزل وتطويق المكان وجمع الأدلة والبيّنات الجنائية، بالتزامن مع إطلاق عمليات تمشيط وبحث واسعة ومطاردة للقبض على المشتبه به في تنفيذ هذه الجريمة.
جدير بالذكر أن آخر الإحصائيات وثقت ارتفاع عدد ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي داخل أراضي الـ 48 إلى نحو 136 قتيلًا/ة بينهم 12 امرأة منذ بداية عام 2026، ويمثل هذا الرقم تصاعدًا دمويًا مستمرًا مقارنة بالعام السابق الذي سجل حصيلة غير مسبوقة بلغت 252 ضحية.