
265 طفلًا/ة وامرأة ضحايا مخلفات الحرب في سوريا
وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 105 أشخاص، بينهم/ن 95 طفلًا/ة و10 نساء، وإصابة 160 آخرين/ات، بينهم/ن 146 طفلًا/ة و14 امرأة، جراء انفجار ألغام وذخائر وأجسام متفجرة من مخلفات الحرب في سوريا، منذ مطلع عام 2026 وحتى الآن.
وبلغ إجمالي عدد الأطفال/ات والنساء الذين/اللواتي قُتلوا/ن أو أُصيبوا/ن جراء مخلفات الحرب 265 شخصًا خلال أقل من عام، في ظل استمرار انتشار الألغام والذخائر غير المنفجرة في مناطق سكنية وزراعية وطرق شهدت عمليات عسكرية خلال سنوات النزاع.
وذكر المرصد في، بيان صدر الأحد 20 أيلول/ سبتمبر الجاري، أنه وثق في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية، مقتل 88 طفلًا/ة و9 نساء جراء انفجار مخلفات الحرب، بينهم/ن ثلاثة أطفال/ات كانوا يعملون في جمع الكمأة، إضافة إلى إصابة 139 طفلًا/ة و13 امرأة.
أما في مناطق الاندماج شمال شرقي سوريا، فوثق المرصد، منذ بداية العام وحتى نهاية آب/أغسطس، مقتل 7 أطفال/ات وامرأة واحدة وإصابة 7 أطفال/ات وامرأة واحدة جراء انفجار مخلفات الحرب.
ويشكل الأطفال/ات الغالبية العظمى من الضحايا، إذ يتعرضون/ن لخطر الأجسام المتفجرة أثناء اللعب أو التجول، في وقت قد لا يدركون طبيعتها أو خطورتها. كما يواجه المزارعون/ات والعاملون/ات في المناطق الريفية خطرًا مماثلًا عند دخول أراضٍ قد تكون ملوثة بالذخائر.
وتنتشر مخلفات الحرب بين المنازل والحقول والطرق وفي المناطق التي عاد إليها السكان بعد سنوات من النزوح، ما يجعل المدنيين عرضة لخطر مستمر حتى بعد توقف العمليات العسكرية.
ودعا المرصد الجهات المعنية إلى تحديد المناطق الملوثة وتأمينها وتطهيرها، وتوفير الموارد والخبرات اللازمة لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، إلى جانب توسيع برامج التوعية بمخاطر الأجسام المتفجرة، مع إعطاء الأطفال /ات والمجتمعات الأكثر عرضة للخطر أولوية خاصة.