بعد عامٍ على إخفائها قسرياً في السجون السعودية.. الناشطة فوزية الزهراني حرة

بعد اعتقالٍ دام لمدة عام، أطلق النظام السعودي سراح الناشطة فوزية بنت غرم الله بن عوضه الزهراني (51 عاماً)، في 13 شباط/ فبراير 2022.

واحتفل الناشطات والناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بخبر تحرير معتقَلة الرأي فوزية، بعد معاناةٍ طويلةٍ مع “الإخفاء القسري” من قبل أجهزة أمن الدولة السعودية.

 


في هذا السياق، زفّت “لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية” خبر حرية الزهراني، كاشفةً أنها “تعرضت لشتى أنواع التعذيب، وهُددت بالاغتصاب على أيدي رجال النظام، علماً بأنه سمح لها بالاتصال مرة واحدة ببعض ذويها من دون إبداء الأسباب”.

ولفتت اللجنة إلى أن “الكثير من الناشطات المعتقلات يتعرضن لما يعرف بالإفراج المشروط، إذ يفرض النظام جملة من القيود وتجبر المفرَج عنها بالتوقيع عليها، وفي حال عدم الالتزام بها فإنها تتعرض للاحتجاز التعسفي مجدداً”.

من ناحيته، أكد حساب “معتقلي الرأي” إطلاق سراح الزهراني، لافتاً إلى أنها “أبلغت أسرتها بالاعتقال، من دون الكشف عن مكان تواجدها”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد