
“قتل طفله وأحرق جثته”.. جريمة مأسوية تفجع رام الله
شهدت الضفة الغربية، أمس الأحد 3 أيار/مايو الجاري، جريمة مروعة من جرائم العنف الأسري القاتل، بعد العثور على جثة طفل يبلغ 11 عامًا من بلدة بيت عور التحتا غرب رام الله.
وبحسب مصادر محلية، فقد عُثر على جثمان الطفل نعيم أحمد الشامي في منطقة قريبة من بلدة دير بزيع، عقب الإبلاغ عن فقدانه.
وكشفت المعطيات الأولية إلى تورط والده( 42 عامًا) في الجريمة، بعد قتله وإلقاء جثته في منطقة مهجورة، حسب المركز الفلسطيني للإعلام.
View this post on Instagram
كما أفادت المصادر بأن الجاني أقدم على إحراق الجثمان في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن يسلم نفسه لاحقًا للأجهزة الأمنية الفلسطينية، التي باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة ودوافعها.
اعتقال وتحقيق
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، العميد لؤي ارزيقات، أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المشتبه به الرئيسي في الجريمة، مؤكدًا أنه بات موقوفًا لدى الشرطة.
وأضاف ارزيقات أن الشرطة والنيابة العامة تواصلان التحقيقات لاستكمال تفاصيل القضية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتأتي هذه الجريمة، التي تُضاف إلى جرائم عنف أسري متتالية، لتعيد تسليط الضوء على خطورة هذا النوع من العنف، مع ما يُثار من تساؤلات حول آليات الحماية والتدخّل المبكّر في حالات مشابهة لما وقع أخيرًا، خصوصًا أنّ الشكاوى كانت قد تكرّرت بحقّ المتّهم. وبرزت مطالبات بوضع آليات لتنفيذ القانون في وقت مبكّر قبل بلوغ مرحلة الجريمة، وكذلك بتنفيذ أقصى العقوبات بحقّ من قتل ابنه.