مصر: حبس مدير فندق رفض تسكين فتاة بمفردها سنة بتهمة “التمييز”

اعلنت مؤسسة المرأة الجديدة أن  محكمة جُنح مستأنف شرق علي المتهم المدير والمسؤول عن إدارة فندق يوتوبيا الصفوة بإجماع الآراء بإلغاء حكم أول درجة وقبول استئناف النيابة بالحبس غيابيًا لمدة سنة وغرامة خمسون ألف جنيه عن الاتهام المسند للمتهم في واقعة التمييز ضد المجني عليها الصحافية آلاء سعد ومنعها من التكسين بغرفة سنجل حريمي.

قضت المحكمة، أمس الاثنين 27 نيسان/أبريل الجاري، بإجماع الآراء، بإلغاء حكم أول درجة، وقبول استئناف النيابة العامة، ومعاقبة المتهم بالحبس غيابيًا لمدة سنة مع الشغل، وتغريمه 50 ألف جنيه.

وخلال الجلسة، قدمت محامية آلاء سعد مذكرة قانونية أكدت فيها أن الواقعة تمثل تمييزًا صريحًا قائمًا على الجنس، مشيرةً إلى أن المتهم استفسر عن جنس الصحافية، وبمجرد الإجابة بأنها امرأة رفض تسكينها، وهو ما اعتبرته دليلًا على معاملة تفضيلية للرجال في حال الحجز الفردي.

وشددت المحامية فاطمة سراح على أن المتهم لم يكتفِ بالتمييز النوعي، بل أضاف إليه قيدًا تمييزيًا آخر برفضه تسكينها بمفردها لكونها عزباء لا يرافقها زوج، وهو ما يمثل انتقاصًا من أهليتها المدنية المكفولة دستوريًا، ووصمًا لها بالتبعية.

وأكدت أن تمسك المتهم بقرار منع تسكين النساء بمفردهن “لا يمثل انتهاكًا للقانون فحسب، بل مسلك ينطوي على خطورة مجتمعية وأمنية جسيمة، ويعد تمردًا على القواعد التنظيمية التي وضعتها الدولة وأجهزتها الرقابية ووزارة السياحة والمحليات”.

متى بدأت الأزمة؟

تعود أحداث القضية إلى كانون الثاني/ يناير 2026، حين اتهمت الصحافية آلاء سعد مدير فندق الصفوة يوتوبيا بالتمييز ضدها ورفض تسكينها في غرفة بمفردها، استنادًا إلى ما وصفه بـ”تعليمات داخلية” تمنع تسكين النساء بمفردهن، ما دفعها لاتخاذ الإجراءات القانونية.

كانت محكمة أول درجة قد قضت في 3 آذار/ مارس الماضي برفض الدعوى، وبراءة مدير الفندق، قبل أن يتم الطعن على الحكم واستئنافه من جانب النيابة العامة.

قبول الاستئناف

وبنظر الاستئناف، أصدرت المحكمة حكمها بإلغاء الحكم السابق، وتعديل العقوبة إلى الحبس سنة مع الشغل وتغريم المتهم 50 ألف جنيه.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد