
طفل/ـة واحد/ة يقتل أو يصاب يومياً في اليمن
كشفت منظمة “أنقذوا الأطفال” اليوم الثلاثاء عن مقتل وإصابة 349 طفلا/ـة في اليمن خلال عام 2025 المنصرم بزيادة تقدر نسبتها 70% مقارنة بعام 2024.
وأوضحت المنظمة الدولية، في بيان لها، أن عام 2025 سجل سقوط ضحايا من الأطفال/ات بمتوسط طفل/ـة واحد يُقتل أو يُصاب كل يوم، مشيرة إلى أن عدد القتلى تضاعف مقارنة بالعام الذي سبقه.
عدد الأطفال/ات من ضحايا الهجمات العسكرية ازداد ضعفاً
ووفق المنظمة، فإنه في عام 2025 قُتل ما لا يقل عن 103 أطفال/طفلات وأُصيب 246 آخرون/يات، مقارنة بـ44 قتيلا/ـة و161 مصابا/ـة في عام 2024.
وأفادت المنظمة أن الزيادة في عدد الضحايا بين الأطفال/ات كانت مدفوعة بشكل كبير بالغارات الجوية التي قتلت أو أصابت ما لا يقل عن 155 طفلا/ـة.
الغارات تستهدف منازل ومدارس الأطفال/ات
وبينت أنه في سبتمبر/أيلول الماضي كان ما لا يقل عن 103 أطفال/ات ضمن 427 مدنيا سقطوا/ن ضحايا لغارات جوية نفذها الجيش الإسرائيلي، دون أن توضح عدد الأطفال/ات الذين قتلوا/ن بالغارات الأميركية البريطانية التي استهدفت مناطق عدة باليمن العام الماضي.
ومن بين تلك الضربات، واحدة استهدفت منازل قرب مدرسة، ما أدى إلى مقتل أو إصابة 216 شخصا، بينهم 67 طفلا/ـة، وهو أعلى عدد ضحايا في حادثة واحدة.
ورأت المنظمة أن التصعيد الأخير للنزاع في جنوب اليمن يهدد بتفاقم وضع المدنيين/ات المستضعفين/ات، وتفاقم الأزمة الإنسانية المتردية أصلا.
في عام 2025 قُتل ما لا يقل عن 103 أطفال/طفلات وأُصيب 246 آخرون/يات، مقارنة بـ44 قتيلا/ـة و161 مصابا/ـة في عام 2024،
ما يعني أن عدد الضحايا من الأطفال/ات ازداد للضعف.
أطفال/ات يموتون وصمت دولي
وأكدت أنه في ظل النقص الحاد في تمويل خدمات الرعاية الطبية وإعادة التأهيل والدعم النفسي، فإن العديد من الأطفال/ات غير قادرين/ات على الحصول على الخدمات التي يحتاجونها للتعافي.
من جهتها، قالت مديرة المناصرة في المنظمة باليمن أنيا كاولي إن هذه الأرقام تذكر بشكل صارخ بالتأثير المميت المتزايد للحرب على الأطفال/ات في اليمن.
وأضافت أن حجم العنف ووحشيته التي تُمارس ضد الأطفال/ات يتجاوزان حدود خطوط المواجهة، ليصلا إلى منازلهم/ن ومدارسهم/ن ومستشفياتهم/ن.
وأرجعت الارتفاع في عدد ضحايا الأطفال/ات إلى تقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة الحكومات والجماعات المسلحة على الهجمات التي تستهدف المدنيين/ات، قائلة “يجب ألا يُغض العالم الطرف عن هذه الانتهاكات المستمرة”.
ودعت المنظمة أطراف النزاع إلى خفض التصعيد، ووقف استخدام الأسلحة المتفجرة، والالتزام بالقانون الإنساني الدولي لمنع إلحاق المزيد من الضرر بالمدنيين/ات.
وطالبت المانحين/ات بإعادة وزيادة التمويل لبرامج مساعدة الضحايا والتوعية بمخاطر المتفجرات التي تم تقليصها بسبب خفض المساعدات، مؤكدة أن هذه الجهود منقذة للحياة وخاصة للأطفال/ات.