
مصر: “احنا معاكي..انتِ مش لوحدك” حملة تضامن نسوية مع الناجيات من الاستغلال الجنسي والتحرش
أعلنت أكثر من 15 منظمة ومجموعة نسوية بالإضافة إلى توقيع عدد من الشخصيات العامة والحقوقية، عن دعمها الكامل لكل اللواتي/الذين نشرن/وا شهاداتهن/م الشخصية مع العنف الجنسي، خصوصًا على مدار الأسبوع الماضي.
وثمن الموقعون/ات في البيان المنشور على الفيسبوك، الأحد 1 آذار/مارس الجاري، جهود الناشطات/ين والأفراد اللواتي أخذن على عاتقهن مسؤولية جمع ونشر الشهادات.
وأكد الموقعون/ات أن المؤسسات والمجموعات الحقوقية والنسوية تتحمل مسؤوليتها الجماعية من خلال تقديم خدمات الدعم النفسي أو القانوني، والأفراد المتخصصات/ين في الخدمات القانونية والنفسية.
وأكدت المؤسسات في بيانها على توفير خدماتها المجانية؛ انطلاقًا من معايير الثقة والمهنية ومبادئ حفظ الخصوصية، وإيمانًا بضرورة التشارك في دعم ومساندة الضحايا والناجيات/ين من العنف والتضامن معهن/م.
تأتي حملة التضامن النسوية بالتزامن مع انتشار تداول شهادات لناجيات على الفيسبوك خلال الأيام الماضية، عبر هاشتاج “#هل_فضحت_متحرش_اليوم؟” ، والتي طالت اتهامات لشخصيات في الوسطج الحقوقي والثقافي.
وانطلقت أولى الشهادات ضد مؤلف المسلسل المصري “فخر الدلتا” المذاع حاليًا في الموسم الدرامي الرمضاني، وتم تقديم بلاغ ضده فى النيابة العامة، بعدما أقدمت فتاتين بتقدم شهادتهن ضده واتهامه بالتحرش الجنسي بهن.
كما توالت شهادات أخرى بحق صحافي، كاتب ومدير مركز ثقافي بوسط القاهرة- مصر، يُدعى محمد طاهر، يزعم إنه معالج نفسي ويُقدم الدعم المساعدة من خلال المساحة الثقافية التي يطلق عليها ” مكان آمن”!
تحت لافتات “الونس”، و”المكان الآمن”، استغل المعتدي المساحة الثقافية كملاذ للبوح إلى ساحة للاستدراج، والتحرش والاستغلال الجنسي، وقدم نفسه حسب روايات الناجيات إنه “مُرشد أبوي” لهن، يساعد في حل أزماتهن ومشاكلهن مع عائلتهن.
وخاطبت المؤسسات في بيانها الناجيات ممَن نشرن/وا تجاربهن/م مع العنف الجنسي خلال الأسبوع المُنقضي، بإنه في حال احتياجهن للدعم القانوني لمقاضاة المعتدي/ين، أو إذا كن في حاجة إلى خدمات الصحة النفسية الفردية أو الجماعية بعد نشر شهادتهن، عليهن بالتواصل مباشرةً، مع ضمان الخصوصية والمهنية في كل ما يتعلق باحتياجاتكن/م الحالية بعد الشهادات التي قمتن/م بمشاركتها مؤخرًا.
View this post on Instagram
“سواء قررتن/م خوض المعركة القانونية أو كان عدم خوضها نابعًا من اختيار أو ظرف قهري، نسمعكن/م ونصدقكن/م ونؤمن أن مسؤوليتنا مشتركة، تمامًا كما مصائرنا وأوجاعنا وتجاربنا المؤلمة.” اختتمت المنظمات الموقعة على البيان خطابها للناجيات.
وكان من بين المنظمات والمبادرات النسوية الموقعة على البيان؛ مؤسسة قضايا المرأة المصرية، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، جنوبية حرة، مبادرة المحاميات المصريات، مؤسسة النون لرعاية الأسرة، تدوين لدراسات النوع الاجتماعي، مجموعة بر أمان، مبادرة حقي للدعم القانوني، مؤسسة اكت، مركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية .