بعد أزمة الفنانة “أية سماحة”.. البوس ممنوع والقتل والتحرش بالنساء مسموح!

تصدر خلال اليومين الماضيين تريند يعرف بـ”القبلات العلنية بين الأزواج” مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مجموعة من الصور والمشاهد التي أعادت فتح النقاش حول انتقال اللحظات الشخصية من نطاقها الخاص إلى الفضاء العام.

فقبل أيام، بدأت شرارة الجدل مع الفنانة المصرية آية سماحة، بعد نشرت صورة على حسابها الرسمي على ” انستغرام” جمعتها بزوجها المنتج محمد السباعي وهي تقبّله داخل المصعد خلال احتفالها بذكرى زواجهما.

وبمجرد نشر الفنانة للصورة، اجتاح حسابها هجومًا من حراس الفضيلة وشرطة الأخلاق، الذين اعتادوا ممارسة وصايتهم على أجساد النساء وحرياتهن، وتنوعت التعليقات بين الشتائم والاتهام بمخالفة قيم الأسرة المصرية وخدش الصورة للحياء العام، وصولًا لقيام البعض باستدعاء حساب وزارة الداخلية على صفحة الفنانة من أجل الإبلاغ عنها ليتم القبض عليها، وكأن القبلة التي جمعت بين زوجين جريمة؟!

القبلات ممنوعة والقتل والتحرش مسموح!

وكأن القبلة وحدها التي أثارت فضيلة أفراد المجتمع المحافظ، وخالفت قيمه الاجتماعية بينما في ذات المجتمع تُقتل النساء يوميًا بذريعة الخلافات الأسرية، ويُبرَّر التحرش وتُلام الضحايا بدل الجناة!

ويظل السؤال لماذا لاينتفض هذا المجتمع ضد تزويج الطفلات قسرًا، وجرائم الختان التي تمارس على أجساد البنات بذريعة العفة والشرف، وعندما تضرب النساء داخل بيوتهن بذريعة التأديب؟! هل قيم الأسرية المصرية تنهار أمام الحب وتُبنى بالعنف؟.

حملة تضامن مع أية سماحة

وأعلنت عدة شخصيات حقوقية وفنية تضامنها مع أية سماحة، حيث أعادت الفنانة ثراء جبيل نشر صور حفل زفافها مع زوجها الفنان مختار الديناري، حيث ظهرا خلالها وهى تقبله.

وكتبت تعليقًا ساخرًا على الصورة قالت خلاله: «طب أهو»، في إشارة واضحة إلى الجدل الدائر حول صور الفنانة آية سماحة.

ومن جانبها، دافعت الفنانة التشكيلية غادة كمال عن هذا النوع من التعبير، العاطفي بين الأزواج
وكتبت «غادة» عبر حسابها الرسمي على «الفيسبوك»، قائلة: «بنبوس بعض عادي وبنحب الكلاب والأطفال ومبنأذيش غير المؤذي وعلى قد الأذى اللي عمله وبنتكلمش عن الناس من وراهم وبنعمل كل حاجة في النور، وبنحب وبنقدس الحياة.. واللي مش عاجبوه يشرب من البحر».

“تشبهوا بالحيوانات “.. وصف الداعية المزعوم عبد الله رشدي

في المقابل، خرج الداعية عبدالله رشدي معلقًا على الجدل، معتبرًا أن هذا النوع من المشاهد لا يتناسب مع الظهور العام.

وكتب على حسابه الرسمى على الفيسبوك، قائلًا: «‏سفالةٌ أن يتبادل الزوجان القبلاتِ الزوجية المعروفة بمحضر الناس! ‏هناك بيتٌ اصنعوا فيه ما شئتم. ‏القضية أن هناك تياراً يريد هدمَ كلِّ ما تبقى لنا من حياء وأخلاق، ‏لربما نَصِلُ إلى مرحلةٍ نجد فيها بعض المنفلتين يدعم أن يتعاشرَ الأزواجُ أمامنا».

وأضاف: «‏سيصفقون لهم بأنهم حققوا إنجازاً، ‏وغاية إنجازهم أنهم تَدَنَّوْا حتى تشبهوا بالحيواناتِ!، ‏ولكن لا عجب، فطبيعيٌّ أن يأخذوا من سلوك حيواناتِ الشوارعِ التي يقدسونها».

منزعجين من زوجين بيبوسوا بعض؟!

من جانبها، لم تقف آية سماحة صامتة؛ إذ ردت بقوة عبر حسابها على “إنستجرام”، واصفة موقف الداعية بالازدواجية، وقالت: “نفس الداعية ده لما بيحصل تحرش أو زواج طفلة غصب عنها بيبرر، ولما ست تتضرب أو تتقتل أو تنتحر يلومها ويهبد فيديوهات مقرفة”.

وتابعت آية هجومها قائلة: “انزعج جدًا من أن زوج وزوجته بيبوسوا بعض، لأن ده فيه حرية مش كبت، ولأنه حب مش عنف، وده بيضايقه هو وأشباهه”.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد