
الاحتلال الإسرائيلي يستهدف عيون المدنيين/ات في غزة
عدد مصابي/ات الحرب على غزة تجاوز 171 ألف إصابة، وفق إحصاءات وزارة الصحة، منها حوالي 17 ألف إصابات في العيون، من بين هؤلاء 20% أطفالاً/طفلات معرضين/ات لفقدان البصر بالكامل.
وذكر مدير مستشفى العيون في غزة، عبد السلام صباح، متحدثًا عن عدد مصابي/ات العيون بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع، أن الأطفال/ات هم/ن الفئة الأكثر عرضة لفقدان البصر بسبب ضعف المناعة، ما ينذر بارتفاع أعداد ذوي/وات الإعاقة البصرية في المجتمع.
استهداف البنى التحتية لمستشفى العيون في غزة
يواجه قطاع غزة كارثة صحية متصاعدة، وسط تحذيرات من أن آلاف الفلسطينيين/ات مهددون/ات بالعمى الدائم، في ظل الحصار ومنع إدخال المعدات الطبية، رغم مرور نحو 90 يومًا على اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد بلغ عدد جرحى/ات الحرب 171 ألف مصاب/ـة، نحو 11% منهم/ن يعانون/ين إصابات في العيون، أي ما يقارب 17 ألف حالة، يشكل الأطفال/ات 20% منها، فيما تؤكد إدارة مستشفى العيون تسجيل حالات فقدان بصر يومية نتيجة العجز عن إجراء التدخلات الجراحية اللازمة.
تشير تقديرات حقوقية وطبية إلى أن نحو 5 آلاف مريض/ـة ومصاب/ـة مهددون/ات بالعمى، بينهم/ن 2400 حالة على قوائم انتظار عاجلة، في وقت أدت 18% من إصابات العيون إلى تفريغ العين، ما ينذر بارتفاع خطير في أعداد الإعاقات البصرية الدائمة داخل قطاع غزة.
استهداف ممنهج من قبل الاحتلال الإسرائيلي لعيون المدنيين/ات لإحداث إعاقة دائمة
الاحتلال يستهدف عيون المدنيين
ويواجه مصابو/ات العيون خطرًا حقيقيًا بفقدان بصرهم، نتيجة النقص الحاد في العلاجات والأجهزة الطبية الضرورية،
بحسب صباح، مشيرًا إلى خطر فقدان المصابين/ات للبصر بسبب نقص المعدات الطبية.
وتسجل المستشفى يوميًا حالات فقدان بصر لمصابين/ات ومرضى/ات، بسبب العجز عن إجراء التدخلات الجراحية اللازمة، مع استمرار منع إدخال المستلزمات الطبية”، يقول عبد السلام صباح.
واستقبل المستشفى، في شمال القطاع فقط، نحو 2077 إصابة في العينين منذ يناير 2024 وحتى سبتمبر 2025، 18% من هذه الإصابات أدت إلى تفريغ العين.
“تعرض 9% من المصابين/ات لإصابة في كلتا العينين، ما يرفع احتمالات فقدان البصر الكامل والدائم”.
ويذكر منسق مركز غزة لحقوق الإنسان محمد خيري أن “شهادات المصابين/ات تشير إلى تعمد جيش الاحتلال إحداث إعاقات دائمة لدى المدنيين/ات، عبر الاستهداف المباشر بالقنص في العين”.
وأن “نحو 5 آلاف مريض/ـة ومصاب/ـة مهددون/ات بالعمى، نتيجة تدمير الاحتلال للبنية التحتية لمستشفى العيون ومنع إدخال الأجهزة التشخيصية والمستلزمات الطبية”.
View this post on Instagram