الإعدام شنقًا لمجرم أحرق زوجته في النجف

 

أصدرت محكمة جنايات النجف (جنوبي العراق)، حكمًا الإعدام شنقاً حتى الموت بحق رجل اعترف بقتل زوجته حرقاً داخل منزلهما بنواحي الحيرة، بذريعة الخلافات عائلية، وفق مصدر أمني.

أفاد مصدر أمني، اليوم الخميس 15 كانون الثاني/ يناير الجاري، إن محكمة جنايات النجف أصدرت حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق مدان ثبت تورطه بقتل زوجته بعد أن قيّد يديها وأضرم النار بها داخل منزلهما في إحدى أزقة ناحية الحيرة، وبين أن الرجل اعترف بأنه قتل زوجته بذريعة الخلافات عائلية.

تعود تفاصيل الجريمة، لمطلع تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، عندما قرر الجاني بتقييد زوجته قبل إشعال النيران فيها، ثم لاذ بالفرار.

14 ألف جريمة عنف أسري لعام 2024

وتشهد الأسر العراقية ارتفاعا خطيرا في معدلات العنف الأسري، إذ سُجلت نحو 14 ألف حالة خلال عام واحد، كان النصيب الأكبر منها اعتداء الأزواج على الزوجات بنسبة 75%. ورغم أن الأطفال/ت يمثلون/ن نسبة أقل في الأرقام الرسمية، إلا أنهم/ن يبقون الأكثر تضررا من تداعيات هذه الظاهرة اجتماعيًا ونفسيًا.

وأظهرت إحصائيات مجلس القضاء الأعلى تسجيل 13,857 حالة عنف أسري في النصف الأول من العام 2024، و18,436 حالة في العام 2023، و21,595 حالة في العام 2022”.

وأضاف، أن “حالات اعتداء الأزواج على الزوجات شكّلت 75% من مجمل الحالات، واعتداء الزوجات على الأزواج 17%، واعتداء الوالدين على الأبناء 6%، بينما بلغت نسبة العنف ضد كبار السن 2%”.

كما نوه التقرير إلى أن “العام 2024، كان العنف الجسدي الشكل الأكثر شيوعا من بين أنواع العنف الأسري، تلاه العنف الجنسي، ثم اللفظي”.

وسجلت بغداد أعلى نسبة من الحالات (31%)، فيما جاءت محافظة صلاح الدين بأدنى نسبة (5%) خلال النصف الأول من العام.

ويذكر أن جميع البرلمانات الخمسة فشلت في اقرار قانون الحماية من العنف الاسري والذي يتضمن عقوبات رادعة لمرتكيبين هذه الافعال الاجرامية والعدوانية اتجاه افراد أسرهم بل شرعوا قوانين تسيء للمرأة وتسلب جميع حقوقها الدستورية.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد