
تركيا: مقتل 26 امرأة وفتاة خلال شهرٍ واحد
أصدرت منصة سنوقف قتل النساء (KCDP) في تركيا، تقريرها الشهري عن شهر نيسان/أبريل 2026، مسلّطة الضوء على استمرار ارتفاع معدلات العنف المميت ضد النساء في البلاد.
وكشف التقرير عن مقتل 26 امرأة وفتاة على يد رجال خلال شهر، فيما توفيت 23 امرأة وفتاة أخرى في ظروف وُصفت بأنها غامضة.
الدوافع مختلفة ولكن القتل واحد
وأشار التقرير إلى أن أربع نساء قُتلن لأسباب اقتصادية، بينما قُتلت إحداهنّ بسبب رفضها المصالحة، وأخرى لرفضها الإجهاض، وفي المقابل لم تحدد دوافع قتل عشرين امرأة، وهو ما فسرته المنصة بإنه غياب الشفافية وضعف توثيق حالات العنف ضد النساء.
الدائرة القريبة الدامية!
وأظهرت البيانات أن غالبية الجرائم، ارتُكبت على يد رجال من الدائرة القريبة للضحايا، فمن بين النساء ال26 اللواتي قُتلن، قُتل 10منهن على يد أزواجهن،2 على يد أزواجهن السابقين،2 على يد شركائهن، وواحدة على يد والدها، أخرى على يد أحد أقاربها، وواحدة على يد ابنها،1 على يد أحد معارفها، أما الست المتبقيات، فلم تُحدَّد صلة القرابة بينهن وبين الجناة.
أساليب القتل
أفاد التقرير بأن 69% من الضحايا قُتلن داخل منازلهن، أي ما يعادل 18 امرأة وفتاة، كما وقعت جرائم أخرى في الشوارع، والفنادق، والسيارات، والمناطق المفتوحة، وبالقرب من المسطحات المائية، مضيفًا أن من بين الأساليب المستخدمة في القتل 16 امرأة قُتلن باستخدام أسلحة نارية، و7 بأدوات حادة، واثنتين خُنقا، وواحدة نتيجة الضرب.
وانتقدت المنصة غياب تبادل البيانات بين الوزارات والمؤسسات الرسمية بشأن جرائم قتل النساء، معتبرةً أن هذا القصور يعيق فهم حجم الظاهرة ووضع سياسات فعّالة لمعالجتها، مؤكدة أنها ستواصل جهودها في كشف الوفيات المشبوهة والدفع نحو تنفيذ تدابير وقائية أكثر صرامة لحماية النساء.