
“كريستينا عاصي”.. الصحافية الأكثر صمودًا
رشّحت منظّمة Free Press Unlimited المُصوّرة الصحافية اللبنانية كريستينا عاصي لجائزة “الصحافي/ة الأكثر قدرة على الصمود” ضمن جوائز الصحافة الحرّة لعام 2026، تكريمًا لشجاعتها ونضالها المتواصل من أجل حماية الصحافيين/ات ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحقهم/ن.
وأُصيبت كريستينا بجروحٍ بالغةٍ في غارة إسرائيلية متعمّدة لفرق صحفية في جنوب لبنان في 13 تشرين الأوّل/أكتوبر 2023، وهو الهجوم الذي أدّى إلى استشهاد المصوّر الصحافي عصام عبد الله.
وهنأ اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان كريستينا على ترشيحها، ” إنه يعدّ اعترافًا بنضالها الذي بدأ قبل الإصابة، عبر مناصرة قضايا الناس، واستمرّ بعدها نضالًا رفضت أن يكون شخصيًا فقط لتحوّله إلى نضال من أجل زملائها/ زميلاتها المكافحين/ات بدورهم/ن بكاميراتهم/ن وأقلامهم/ن لنقل الحقيقة وخصوصًا حقيقة الجرائم الإسرائيلية التي لا تزال من دون محاسبة.” حسبما جاء في منشور الاتحاد على حسابه بالفيسبوك
“يسرّنا أن نعلن المرشحين لجوائز الصحافة الحرّة التي تكرّم الصحافيين/ات الذين يثبتون شجاعة استثنائية ونزاهة والتزامًا بحرّية الصحافة غالبًا في ظروف من الضغط الشديد”، بهذه الكلمات بدأت منظّمة Free Press Unlimited إعلانها عن الجوائز هذا العام.
وقالت المنظمة إنّ قضيّة كريستينا التي أصيبت بشكل بالغ في هجوم إسرائيلي متعمّد على الصحافيين/ات في العام 2023، تحوّلت إلى “عنوان للنضال ضدّ الإفلات من العقاب في الجرائم ضدّ الصحافيين/ات“.
“ما بدأ شغفًا، تحوّل إلى شيء أعمق بعد استهدافي لمجرّد أنّي أحمل كاميرا، سأواصل عملي ومناصرتي لقضيّة حماية الصحافيين/ات في مسار مستمرّ من تحدّي الإفلات من العقاب”، نقلت المنظمة عن كريستينا.
وكانت قد حملت الصحافية اللبنانية كريستينا عاصي، (30 عامًا) الشعلة الأولمبية في أولمبياد 2024 في فرنسا.
وذلك “تكريمًا لمن سقطوا” أثناء قيامهن/م بعملهن/م كصحافيات/ين، في ما يفترض أنها بادرة لتخليد ذكرى الصحافيات/ين اللواتي/الذين قُتلن/وا أثناء تأدية عملهن/م الصحفي.
ومن المقرّر إعلان نتائج الجوائز في 3 شباط/فبراير المقبل.