جنوب لبنان تحت النار.. المجازر الإسرائيلية متواصلة بحق المدنيين/ات

يواصل الاحتلال الإسرائيلي جرائمه واعتداءاته على جنوب لبنان، وأسفرت غارات جوية، اليوم الثلاثاء 2 حزيران/يونيو على جنوب لبنان عن مقتل 14 شهيدًا/ة. ووفق «الوكالة الوطنية للإعلام»، «نفذت الطائرات الحربية المعادية غارة على مركز الدفاع المدني اللبناني على طريق المسيل في بلدة كفرصير، ودمرته، وكان تم إخلاؤه من العناصر منذ أيام.”

وأوضحت الوكالة أن حي كسار الزعتر، في مدينة النبطية، تعرض صباح اليوم لغارة جوية، كاشفة عن أن «مسيّرة معادية استهدفت، صباحًا، سيارة عند دوار حاروف-تول، ولم تصبها، ولاحقتها بغارتين متتاليتين من الدوار حتى مفرق القلعة واصابتها، وأدت إلى استشهاد سائقها».

قصف مدفعي

واستهدفت المدفعية الإسرائيلية مدينة النبطية، بالإضافة إلى النبطية الفوقا، كفررمان، كفرتبنيت، شوكين، وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا.

وأعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني أن «عناصرها واصلوا منذ مساء الأمس وحتى صباح اليوم، تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ في مبنى سكني تعرّض للاستهداف في بلدة المروانية – قضاء صيدا.”

وقالت وزارة الصحة، إن الغارة «أدت في حصيلة نهائية إلى 6 شهداء/ات من بينهم/ن سيدة و طفلان و4 جرحى/ات من بينهم/ن طفل وسيدة».

ومن جهتها، أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام في وقت سابق «استشهاد طبيب أسنان من بلدة القليعة مع ابنه وابنته إثر استهداف سيارتهم بمسيّرة معادية على طريق النبطية – الخردلي أثناء عودتهم من صيدا».

وأشارت إلى أن الطبيب كان متوجها في الصباح مع ولديه إلى صيدا لمتابعة شؤونهما الجامعية والمدرسية وتقديم امتحانات، قبل أن تتعرض السيارة للاستهداف خلال رحلة العودة.

وجدد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إنذار سكان النبطية، إحدى أكبر مدن جنوب لبنان، بإخلائها والتوجه إلى شمال نهر الزهراني، في ظل تصعيد عملياته الجوية والبرية التي يقول إنها تستهدف حزب الله.

كما استهدفت غارة من مسيّرة إسرائيلية طريق بلدة حبوش جنوبي لبنان، بحسب الجزيرة.

وذكر المراسلون أن الغارات الإسرائيلية طالت بلدات عبا والمحمودية وخربة سلم والغندورية والنبطية الفوقا وشوكين وكفرتبنيت، في حين شنت إسرائيل 3 غارات على بلدة تول في قضاء النبطية جنوبي لبنان.

ورغم إعلان واشنطن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان في نيسان/ أبريل الماضي، واصلت إسرائيل شنّ ضربات ونسف منازل ومبان في جنوب لبنان.

وبلغت حصيلة المجازر الإسرائيلية على لبنان منذ 2 آذار/مارس الماضي 3433 قتيلا و10 آلاف و395 جريحا، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة اللبنانية.

رغم أنف العدوان.. أهل الجنوب صامدون

في الوقت الذي يواصل الكيان الإسرائيلي جرائمه بحق المدنيين/ات في جنوب لبنان، مستهدفًا السكان/ات الذين/اللواتي يتمسكون/ن بأرضهم/ن ويرفضون/ن التهجير، وتمارس إسرائيل عقيدتها في إبادة المدنيين/ات ومحو عائلاتٍ كاملة تحت نيران الغارات الوحشية.

وشهدت مجزرة المروانية ، 2 حزيران/ يونيو، استشهاد عائلة كاملة هم حسن العبد الله، حنان شهاب، لين العبد الله، علي العبد الله، إبراهيم العبد الله، وجوليا العبد الله.

وقتلت إسرائيل عائلة صامدة أخرى في مجزرة دير الزهراني ، 1 حزيران/ يونيو، أدت إلى ارتقاء 8 شهداء/ات وإصابة 19)، معظمهم/ن من عائلة دحيوي، في غارةٍ شنّتها طائرة حربية استهدفت حيًّا سكنيًّا في منطقة دير الزهراني بعد منتصف الليل.

واستُشهد الطبيب جيمس كرم، ابن بلدة القليعة، مع نجله وابنته ثيودوسيا، إثر استهداف سيارتهم/ن بمسيّرة على طريق النبطية – الخردلي، في 1 حزيران/ يونيو الجاري.

استُشهدت (الشقيقتان فاطمة ونسرين أحمد رمضان).  وكانت فاطمة قد ارتقت في استهداف منطقة الجميزات على طريق صور، قبل أن يتوفى (والدهما أحمد رمضان متأثرًا بصدمة الفقد)، ثم تلحق بها شقيقتها المعلمة نسرين متأثرةً بجراحها.

استشهاد الحاجة نعمات وابنها

استُشهدت الحاجة الصامدة نعمات هاشم متأثّرةً بجراحها جرّاء غارة استهدفت مخيّم البصّ في مدينة صور، ملتحقةً بولدها فضل سلمان، الذي استُشهد قبلها في الغارة نفسها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد