قرار حكومي بمنع الرقص الشرقي في سوريا

في حلقة جديدة من قمع الحريات ومصادرة الفنون التي تنتهجها حكومة أحمد الشرع، أصدرت مديرية الرياضة والشباب في محافظة حماة السورية، تعميمًا موجهًا إلى أصحاب الصالات والمراكز الرياضية، يقضي بمنع افتتاح أو الترويج لدورات الرقص الشرقي داخل المنشآت في المحافظة، متذرعة أن ذلك يُعد مخالفة للأنظمة والتعليمات النافذة، مع التهديد باتخاذ إجراءات قانونية قد تصل إلى إغلاق المركز المخالف.

كما شددت المديرية على أن المنع يشمل هذه الدورات مهما تم تغيير تسميتها باللغة الإنجليزية أو تجميلها بمسميات أخرى تهدف إلى الالتفاف على مضمون القرار.

مدير المديرية يؤكد صحة التعميم

ومن جانبه، أكد مدير مديرية الرياضة والشباب في محافظة حماة، مكرم كيلاني، في تصريح خاص لمنصة تأكد، صحة التعميم الموجه إلى أصحاب البيوتات والمراكز الرياضية، بخصوص منع الإعلان عن دورات للرقص الشرقي، أو افتتاحها في المحافظة.

الرقص ليس جريمة

ونوّه التعميم الصادر بتاريخ 2 حزيران/يونيو 2026، إلى أن المديرية رصدت إعلانات تتعلق بافتتاح دورات للرقص الشرقي، ما دفعها لإصدار التعميم، معتبرةً أن هذا النوع من الأنشطة “مخالف للقوانين والأنظمة والتقاليد”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by SYRIA ONE (@syriaonemedia)

منع مساحيق التجميل

لا يُعد هذا القرار جديدًا، بل يأتي امتدادًا لقرارات مقيدة للحريات أخرى، حيث أصدرت مديرية الإعلام في اللاذقية في كانون الثاني/يناير 2026، قرارًا بمنع الموظفات من وضع مواد التجميل.

وبررت المديرية، آنذاك، هذا التضييق بأنها تعمل على تنظيم المظهر الوظيفي وتجنب الإفراط في استخدام مواد التجميل.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد