
سوريا: عائلة راما التركماني تطالب بالعدالة لابنتها
جددت عائلة الشابة راما محمد حسين التركماني، أمس الأحد 30 آب/أغسطس الجاري، التي قُتلت إثر إطلاق نار أعقب خلافًا خلال حفل زفاف في بلدة السهوة بريف درعا الشرقي، مناشدتها السلطات السورية للقبض على جميع المتورطين في الجريمة وإحالتهم إلى القضاء.
وقالت العائلة إن راما، التي لم تتجاوز العشرين من عمرها، لم تكن طرفًا في الخلاف الذي سبق إطلاق النار، وإنها فقدت حياتها جراء إطلاق النار العشوائي خلال المشاجرة.
وطالبت أسرة الضحية بفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد المسؤولين عن إطلاق النار وكل من شارك أو ساهم في الحادثة، إلى جانب التحقيق في مصدر الأسلحة المستخدمة وكيفية حيازتها.
وأكد ذوو/ات راما أن مطلبهم/ن الأساسي هو تطبيق القانون ومحاسبة المسؤولين عن مقتل ابنتهم/ن، مشددين/ات على رفض تحويل القضية إلى نزاع عشائري أو اجتماعي، وداعين إلى ترك الفصل فيها للقضاء.
وكانت بلدة السهوة قد شهدت إطلاق نار خلال خلاف وقع في حفل زفاف، ما أسفر، وفق معلومات محلية، عن مقتل راما التركماني وإصابة شاب وطفل آخرين.
وتأتي مناشدة العائلة في ظل مطالبات محلية متزايدة في محافظة درعا بالحد من انتشار السلاح واستخدامه في الخلافات والمشاجرات، ومحاسبة المسؤولين عن سقوط ضحايا من المدنيين/ات.
وبحسب المصادر المحلية، لا تزال ملابسات الجريمة والمسؤوليات الجنائية المرتبطة بها بانتظار ما ستعلنه الجهات المختصة رسميًا.