الرفض يهدد حياة الأردنية رؤى الأطرش

نجت من محاولة قتلها على يد طليقها

كشفت مصادر صحفية أردنية عن تعرّض الشابة الأردنية رؤى الأطرش (23 عاماً)، ووالديها، للطعن على يد طليقها، في 2 آذار/مارس الجاري.

ونقلت عن شقيقتها ربى الأطرش أن “حالة رؤى خطرة، وهي موجودة الآن في المستشفى في قسم العناية الفائقة”.

في حين لفتت إلى أن “حالة والداها الصحية في تحسن”.

حاول قتلها بذريعة طلب الطلاق

وقالت الأطرش، في لقاءٍ تلفزيوني، إن شقيقتها “متزوجة منذ عامين، ولديها طفل يبلغ من العمر عاماً وشهرين”.

وأضافت أن رؤى كانت “تتعرض للتعنيف والضرب من طليقها في بيت الزوجية، ولم تكن تخبر عائلتها عما كانت تتعرض له”.

وأشارت إلى أنها “بعد أن تعرضت لآخر تعنيف وضرب، عادت إلى منزل والديها. ثم قدمت شكوى ضده لدى حماية الأسرة”.

وأوضحت أن المجرم “تهجّم على منزل العائلة، واعتدى عليها بالخنق والطعن. ثم طعن والدها ووالدتها“.

وفي تفاصيل جريمة الطعن، قالت إن المجرم “طرق باب منزل العائلة، وفتحت له شقيقتي الأصغر البالغة من العمر 9 سنوات، ليغلق الباب ويشرع بطعن رؤى ووالدي ووالدتي”.

وأكدت أن الأمر “تسبب في إحداث تشوهّات في أنحاء مختلفة من جسد رؤى، في الوجه والصدر والبطن واليد والظهر، وإثارة الرعب لدى العائلة”.

وأضافت: “أصيب والدي بطعناتٍ في الرأس واليدين، وكُسرت أسنان فكه الأسفل، وأصيبت أمي بطعنةٍ في الظهر. ولدى محاولة ابن عمي إبعاده، بعد سماعه صوت الصراخ، أصيب بطعناتٍ في بطنه ورأسه”، بحسب منشورٍ لربى على فيسبوك.

وأضافت ربى أن شقيقتها رؤى “تخضع للعمليات، وهي بين الحياة والموت”.

في خلفيات الجريمة، أوضحت أنه في “22 آذار/مارس الحالي كانت الجلسة الأخيرة لقضية الطلاق”.

وناشدت ربى، عبر فيسبوك، “الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، وكل المسؤولات/ين والإعلاميات/ين، وكل من تستطيع/يستطيع مساعدتنا”.

ولفتت إلى أنه “قبل سنة، تهجّم علينا. فقدّمنا شكوى ضده، لكنه استطاع التخلص منها”.

لذا طلبت “من كل الشعب الأردني أن يقف معنا، كي لا يضيع حقنا مثل المرات السابقة”، مؤكدةً أن “التقارير والصور التي تكشف دم المجزرة داخل البيت موجودة”.

“نطالب بحق رؤى” .. وسم للتضامن مع رؤى الأطرش وعائلتها

في هذا السياق، استجاب/ت عدد من الأردنيات/ين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع قضية الناجية رؤى الطرش.

وانتشر وسم “نطالب بحق رؤى”، عبر تويتر، ندد/ت خلاله الناشطات/ون باستمرار جرائم قتل النساء والفتيات، وطالبن/وا بمحاسبة المجرم.

“البنى السياسية والاجتماعية والمماطلة القانونية عززت العنف”

من جهتها، أعربت منظمة تقاطعات عن تضامنها مع رؤى الأطرش وعائلتها.

واعتبرت أن “ما تعرضن/وا له هو عنف ممنهج”، عززه “غياب البنى السياسية والاجتماعية التي يمكنها وقف العنف وحماية العائلة. بالإضافة إلى مماطلة المحكمة في منحها الحق في الانفصال”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Takatoat تقاطعات (@takatoat)

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد