مقتل الشابة الفلسطينية صابرين العتايقة والمُشتبه فيه شقيقها

قُتلت الشابة الفلسطينية صابرين العتايقة، البالغة من العمر 27 عاماً وهي أم لطفل واحد، في مدينة رهط في النقب بأراضي ال 48، متأثرة بجراحها الحرجة إثر تعرضها لجريمة إطلاق نار، فيما أعلنت الشرطة عن اعتقال شقيقها للاشتباه بضلوعه في الجريمة.

وكشفت التحريات الأولية التي كشفتها مجريات التحقيق، أن الضحية تعرضت لإطلاق نار مباشر أسفر عن إصابتها بجراح بالغة الخطورة (حرجة). وتم إخلاؤها على وجه السرعة لتلقي الرعاية الطبية الفائقة في مستشفى “سوروكا” في بئر السبع، إلا أن المحاولات الطبية لإنقاذ حياتها باءت بالفشل، واضطرت الطواقم الطبية لإقرار وفاتها متأثرة بإصابتها.

فور تلقي البلاغ، تحركت قوات من شرطة محطة رهط إلى مسرح الجريمة وباشرت بفرض طوق أمني، وإجراء عمليات تمشيط، وجمع الأدلة والبيّنات الجنائية، وفي إطار التحقيقات الفورية، ألقت الشرطة القبض على شاب في العشرينيات من عمره، وهو شقيق الضحية، للاشتباه بتورطه في ارتكاب الجريمة.

أوضحت الشرطة أن الوحدة المركزية ستعمل على استنفاد كافة الإجراءات والخطوات التحقيقية اللازمة لترسيخ الأدلة، وتقديم أي مشتبه به متورط في هذا الحادث إلى العدالة، مؤكدة استمرارها في مكافحة الجريمة والعنف.

ومن جهتها، قالت جمعية كيان (تنظيم نسوي)، في بيانها، أول أمس 21 نيسان/أبريل الجاري، بأن هذه الجريمة تذكّر بأنّ الخطر على حياة النساء لا يقتصر على تفشّي الجريمة المنظّمة والقتلة المأجورين، كما في حالة الرجال، بل يتربّص بهنّ في أكثر الأماكن التي يُفترض أن تكون أمانا، ومن أقرب المقرّبين.

وأكدت الجمعية أن العنف الذكوريّ سابق للجريمة المنظّمة، وقد ازداد وتغذّى في ظلّها، أمّا الصمت عليه عبر السنين فقد شرعنه، ومهّد للتطبيع مع القتل بشكلٍ عام.

وطالبت في بيانها بضرورة اتّخاذ موقف حازم من قتل النساء، ورفض تبريره أو التواطئ معه، باعتباره خطوة أساسيّة في مواجهة العنف والجريمة في المجتمع، لافتة بأن حماية النساء مسؤوليّة جماعيّة وضرورة لا تحتمل التأجيل.

بمقتل الشابة صابرين، يرتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني المحتل، منذ بدء العام الجاري إلى 85 قتيلًا، بينهم 7 نساء.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد