مصر: “أجبروه على ارتداءِ فستان”.. حين تُستخدَم النساء كرمزٍ للإهانة!

شهدت قرية ميت عاصم بمركز بنها بمحافظة القليوبية (شمال مصر)، جريمة مروعة بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر تعديًا جماعيًا على شاب يدعي “إسلام.أ”يبلغ من العمر 27 عامًا، وإجباره على ارتداء ملابس نسائية، تحت وطأة الضرب والإهانة أمام أعين المارة في الشارع.

وأعلنت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة 13 شباط/فبراير الجاري، ضبط 9 أشخاص بينهم سيدتان، بسبب التعدي على عامل بأحد الشوارع بالقليوبية بالضرب، وإجباره على ارتداء ملابس نسائية واعتلاء أحد الكراسي بأحد الشوارع وتصويره بهواتفهم.

أكدت الوزارة في بيانها، اعتراف المتهمين بالتعدي عليه، محدثين إصابات له، بدافع الانتقام منه، وزعم المتهمين لارتباط الشاب بعلاقة عاطفية بكريمة إحداهن.

وباشرت النيابة العامة تولي التحقيقات حول الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية.

وتتجاوز هذه الواقعة، كونها جريمة اعتداء وبلطجة وخروج عن القانون فقط، بل تمتد لتعكس ثقافة ذكورية تري في ملابس النساء إهانة، بل عندما تريد وصم رجل، تستخدم النساء كوسيلة للإذلال، رغم أن الملابسُ لا تُهين بل العنف والتعدي على شخص بدون وجه حق هو الإهانة والعار لأصحابه.

وتوالت ردود الفعل من جانب مؤسسات الدولة على الواقعة، وتحركت مستشفى الصحة النفسية وعلاج الإدمان بمدينة بنها، والتابعة لوزارة الصحة المصرية ، بمبادرة تقديم دعم نفسى للشاب وأسرته.

وفي سياق متصل، شكلت مديرية وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة القليوبية لجنة للانتقال لمنزل الأسرة بالقرية لعمل بحث اجتماعى للأسرة والشاب صاخب الواقعة،لاتخاذ مايلزم لدعمهم.

واستمرت حالة الغضب والاستهجان على مواقع التواصل الاجتماعي من هذه الجريمة، التي طالبت بالقصاص وتوقيع اقصى العقوبات على الجناة، لمنع تكرار الجريمة مرة اخرى.

 

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد