اغتيال الطبيبة “بدرية ادراك جلالي” على يد حركة طالبان

شهدت منطقة “خيرخانة” في العاصمة الأفغانية كابول جريمة مأسوية؛ حيث أقدم مسلحو طالبان على إطلاق النار مباشرةً تجاه الطبيبة “بدرية ادراك جلالي”، ما أدى لمقتلها على الفور.

كانت الدكتورة بدرية تعيش في الخارج، لكنها عادت مؤخرًا لحضور جلسة محكمة تتعلق بنزاع على ملكية مع أقاربها. وأفادت التقارير أنها قُتلت وهي في طريقها إلى المحكمة.

الطبيبة هي زوجة الأكاديمي عبد الماتين ادراك، الأستاذ السابق في جامعة كابول الطبية ومؤسس جامعة خاصة، والذي كان منخرطًا في الحياة السياسية خلال فترة الجمهورية السابقة قبل سيطرة الحركة المتشددة دينيًا على الحكم في آب/أغسطس 2021.

مقتل الطبيبة بدرية ليست الجريمة الأولي ولن تكون الأخيرة، في ظل الاستهداف الممنهج والقمعي للحركة للنساء والفتيات وإقصائهن من المجال العام.

وأدانت تقارير حقوقية مقتل الطبيبة، مؤكدةً أن استباحة دماء الأطباء/ات والمثقفين/ات هي سياسة طالبانية لإفراغ البلاد من عقولها، بينما يقف المواطن/ة عاجزًا/ة أمام “أمن” مزعوم لا يحمي سوى القتلة، ويترك الأبرياء عرضةً لرصاص الغدر في شوارع المدينة.

وفي هذا السياق، حذّرت منظمة اليونيسف مؤخرًا، من أن أفغانستان قد تخسر جهود أكثر من 25 ألف امرأة يعملن في قطاعي الصحة والتعليم بحلول عام 2030، ما لم تُرفع القيود المفروضة على تعليم الفتيات وعمل النساء.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد