
الحكم بالإعدام شنقًا على مرتكب جريمة أطفال/طفلات فيصل
أصدرت محكمة جنايات الجيزة، يوم الثلاثاء 27 كانون الثاني/يناير، حكمًا بالإعدام شنقًا لمالك محل أدوات بيطرية، لاتهامه بقتل ثلاثة أطفال/طفلات ووالدتهم/ن، في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ”جريمة أطفال/طفلات فيصل”، والتي هزت الرأي العام المصري.
وخلال المحاكمة أكد ممثل النيابة العامة أن جريمة القتل تمثل زلزالًا إنسانيًّا وأخلاقيًّا يهز القيم الإنسانية والمجتمعية، مشددًا على أن إراقة الدماء والاعتداء على الأرواح تُعد تجاوزًا جسيمًا لكل ما أقرّه الشرع والقانون.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهم عدة اتهامات، أبرزها القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إلى جانب تزوير محررات رسمية خاصة بوالدة الطفلين/تين، فضلاً عن إخفاء جثماني الطفلين/تين داخل عقار سكني في محاولة لطمس معالم الجريمة.
مقطع فيديو يفتضح الجريمة
وكانت أجهزة الأمن بالجيزة قد كشفت تفاصيل جريمة مروعة بمنطقة فيصل شهر أكتوبر الماضي، حيث اعترف صاحب محل أدوية بيطرية بقتل أم وأطفالها/طفلاتها الثلاثة.
وادعى المجرم، الذي ضبط بعد تحريات مكثفة، إنه كان على علاقة بالأم، لكنها “خذلته”، فقرر التخلص منها ومن أولادها/بناتها، في محاولة لتشويه صورة المجني عليها، وتبرير جريمته.
وكشفت وزارة الداخلية تفاصيل العثور على طفلين/تين بشارع اللبيني بالهرم، بعد القبض على المتهم الذي تخلص من والدة الأطفال بالسم ونقلها إلى مستشفى قصر العيني. وتخلص من الأطفال/طفلات الثلاثة، حيث ألقى بأصغرهم مصطفى في ترعة المنصورية، والطفلة جنى والطفل سيف في مدخل عقار.
ووثّق مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل في مصر، لحظة إلقاء جثتي طفل وطفلة في مدخل عمارة سكنية بمنطقة فيصل بمحافظة الجيزة، حيث أظهر المقطع المتهم وهو يلقي جثة الطفل أولًا، ثم يحمل شقيقته ويلقيها بجواره.
أثارت الجريمة غضبًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتشديد العقوبات على جرائم القتل البشعة وسرعة تقديم الجاني للعدالة.
عرض هذا المنشور على Instagram