
عقوبات بالجلد تطال نساء في أفغانستان.. ومنظمة حقوقية:” ظالمة ومُهينة”
أعلنت المحكمة العليا التابعة لحركة طالبان، الأحد 30 آذار/مارس الماضي، أنها جلدت ستة أشخاص، بينهم/ن امرأتان، في جوزجان وحكمت عليهم/ن بالسجن، حيث عوقب بعضهم/ن بسبب “إهانة” مسؤولي حركة طالبان.
ولم يوضح بيان المحكمة العليا التابعة لحركة طالبان نوع التصريحات التي اُتهم بسببها المواطن/ة المحكوم بالإهانة وتعرض للجلد، كما جلدت محكمة طالبان أشخاصًا وحكمت عليهم/ن بالسجن بسبب الإفطار في نهار رمضان.
وفي الحكومة الأفغانية السابقة، لم تكن انتقادات وإهانات المسؤولين الحكوميين تستوجب العقوبة، ولكن بعد وصولها إلى السلطة، تقوم حركة طالبان، على غرار إيران، بسجن ومعاقبة المواطنين/ات الأفغان بتهمة “إهانة المسؤولين”.
وكانت قد حددت المحكمة عقوبة السجن لفترات طويلة للعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، حيث قضت محاكم طالبان في بلخ وجوزجان بالسجن لمدة 5 و6 سنوات على التوالي للمتهمين/ات من النساء والرجال.
وقالت منظمة “رواداري” الحقوقية أن حركة طالبان نفذت عقوبات “ظالمة ولا إنسانية ومهينة” خلال العام الماضي، وصدرت خلال هذه الفترة أحكام بالقصاص بحق ستة أشخاص، والرجم بحق امرأة واحدة، والجلد بحق 857 شخصًا/ة.
واستمرت حركة طالبان في جلد الأفراد علنًا، رغم معارضة المنظمات الدولية لتعذيب المتهمين/ات ومعاقبتهم/ن بدنيًا، وتسمي هذه الجماعة جلد الأفراد الذين تدينهم/ن المحاكم التابعة لها بأنه تنفيذ “للشريعة الإسلامية”!.