
مقتل الناشطة الليبية فاطمة التباوي يثير مطالبات بتحقيقٍ شفاف
وثّقت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، جريمة قتل الناشطة الكشفية والمتطوعة في جمعية الهلال الأحمر الليبي، فاطمة إبراهيم التباوي، في مدينة بنغازي.
وعُثر على فاطمة بعد يومين من إبلاغ والدتها باختفائها. وبحسب ما جرى تداوله، أظهر الفحص الأولي تعرضها لـ10 طعنات في الصدر، بينما طالبت المؤسسة بفتح تحقيق شفاف ومستقل لكشف ملابسات وفاتها.
#أوج #طرابلس
وثقت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، واقعة مقتل الناشطة الكشفية والمتطوعة بجمعية الهلال الأحمر الليبي، فاطمة إبراهيم التباوي، ببنغازي، في ظروف غامضة، وسط تضارب الروايات حول أسباب وفاتها، مطالبة بالتحقيق. pic.twitter.com/OjmVLoHaPV— أوج (@jana1964ly) July 22, 2026
وتضاربت الروايات الرسمية بشأن القضية؛ إذ أعلن جهاز الأمن الداخلي أن فاطمة توفيت داخل منزلها إثر عارض صحي، نافيًا توقيفها أو احتجازها، فيما أفادت مديرية أمن بنغازي بالعثور عليها متوفاة داخل شقة قالت إنها تضم مواد وصفتها بـ”المشبوهة”.
في المقابل، أثارت القضية تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حذّرت جهات وناشطات حقوقيات من تداول روايات غير موثقة قد تُسهم في تشويه سمعة الضحية أو الإيحاء بأن الجريمة مرتبطة بما يُعرف بـ”الشرف”، معتبرات أن مثل هذه السرديات قد تُحوّل الانتباه عن المطالبة بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين، إذا ثبت وقوع جريمة.
View this post on Instagram
وأدانت صفحة “نسويات ليبيات” ما وصفته بعجز الجهات الأمنية عن حماية النساء، واستمرار العنف ضدهن، إلى جانب حملات الكراهية والتشهير والقتل الأسري. وقالت إن تداول روايات تمس الضحية بعد مقتلها يكرس ثقافة لوم الضحية ويصرف الأنظار عن المطالبة بتحقيق مهني وشفاف يكشف ملابسات الجريمة.
ودعت الصفحة إلى التعامل مع القضية بوصفها تحقيقًا جنائيًا يستوجب كشف جميع ملابساته بالأدلة، بعيدًا عن الشائعات أو الأحكام المسبقة التي قد تمس الضحية أو تؤثر في مسار العدالة.