
الاحتلال يعتدي على الأسيرة لمى خاطر بسبب مصحف في زنزانتها
تعرضت الأسيرة الفلسطينية والناشطة السياسية لمى خاطر (50 عامًا) من الخليل لقمع وتنكيل من سجاني الاحتلال بسبب وجود مصاحف داخل غرفتهن.
وأفاد الأسير المحرر حازم الفاخوري زوج الأسيرة الكاتبة لمى خاطر أن زوجته الأسيرة تعرضت للقمع والضرب، الاثنين 13 تموز/يوليو الجاري، مع أسيرتين أخريات بسبب وجود مصاحف داخل غرفتهن، مشيرًا إلى أن القمعة كانت لجميع الأسيرات في سجن الدامون، بينما الضرب والعدوان الجسدي العنيف كان لثلاث أسيرات منهن لمى خاطر.
وفي حزيران/يونيو الماضي، كشفت الأسيرة لمى عن تفاصيل مرعبة عما تتعرض له الأسيرات في سجون الاحتلال من قمع وسحل وتعرية وتعذيب وتنكيل في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
View this post on Instagram
وأوضحت لمى، آنذاك، للمحامي التي تمكن من زيارتها، أنها اعتقلت بعد اقتحام منزلها في الخليل فجر يوم 23-3-2026، ونقلت إلى سجن المسكوبية الذي وصفته بالجحيم، حيث أدخلتها السجانات إلى الحمام وتعرضت للضرب المبرح بعد التفتيش العاري بالكامل. وبعد الضرب والتعذيب في حمام المسكوبية، ألقي بها في زنزانة معتمة وباردة جداً، وانتزع حجابها بالقوة، كما تعرضت للشتم ورش الماء على فراشها، ومصادرة نظارتها الطبية.
ويعتقل الاحتلال في سجن الدامون 99 أسيرة، بينهن ٢ حوامل، و3 في العزل الإنفرادي، و4 يعانين من أمراض خطيرة، وأسيرة من ذوي الإعاقة، وأخرى مسنة تعاني من الزهايمر، إضافة إلى أسيرتين قاصرتين.
أما الأسيرات المريضات فهن فداء عساف (سرطان الدم)، سهير زعاقيق (السرطان)، عبير عودة (فقدان جزء من المريء والأمعاء ووجود كتل في المعدة)، وفاطمة يوسف (الكبد الوبائي)، جميعهن يواجهن الإهمال الطبي رغم خطورة أوضاعهن.
وتعاني الأسيرة فردوس طناطرة من إعاقة حركية، والأسيرة المسنة سلوى غوادرة من جنين تعاني أعراض الزهايمر، حتى إنها لم تعد تتذكر عمرها الحقيقي.
كذلك تواصل إدارة السجن سياسة العزل، حيث تحتجز حاليًا 3 أسيرات في العزل الإنفرادي، مع تعمد تدوير العزل أسبوعيًا، في محاولة لاستنزافهن نفسيًا وكسر إرادتهن.