“أحرقها عمها بالبنزين”.. مقتل الطفلة لجين القنطار في سوريا

شهدت محافظة السويداء، جنوبي سوريا، جريمة مأسوية بوفاة الطفلة لجين أنور القنطار (13 عامًا)، متأثرة بحروق بالغة أصيبت بها إثر حادثة يجري التحقيق في ملابساتها.

وبحسب مصادر محلية، أدلت الطفلة بإفادة قبل وفاتها إلى أحد المسعفين/ات، قالت فيها إن عمها سكب مادة البنزين على جسدها وأضرم النار فيها داخل منزل جدها، حيث كانت تُقيم عقب انفصال والديها.

ووفقًا للإفادة المنسوبة إليها، كان العم قد دخل إلى المنزل بينما كانت تلعب بهاتفها برفقة شقيقتها الصغرى، وهو يحمل عبوة تحتوي على البنزين، قبل أن يسكب المادة عليها ويشعل النار في جسدها.

وأضافت أن شقيقتها هرعت لطلب المساعدة، فيما حاولت هي إخماد النيران، إلا أن عمها عاد، بحسب روايتها، وسكب كمية إضافية من البنزين عليها، ما أدى إلى تفاقم إصاباتها.

ونُقلت الطفلة إلى المشفى الوطني في السويداء وهي في حالة حرجة، قبل أن تُعلن وفاتها متأثرة بإصابتها.

الاضطرابات النفسية.. الذريعة المتكررة

في تطورٍ لاحق، أفادت مصادر محلية بأن جد الطفلة سلّم ابنه إلى فرع الأمن الجنائي، مشيرًا إلى أنه يعاني من اضطرابات نفسية، فيما لم تصدر حتى الآن نتائج رسمية للتحقيق أو قرار قضائي يحدد المسؤولية الجنائية في القضية.

وتُسلط الحادثة الضوء مجددًا على مخاطر العنف الأسري ضد الأطفال، وضرورة تعزيز آليات الحماية والتدخل المبكر في حالات العنف داخل الأسرة.

وبحسب إحصاءات منشورة، بلغ عدد جرائم القتل والجرائم الجنائية المسجلة في محافظات سورية منذ مطلع عام 2026 نحو 258 جريمة، أسفرت عن مقتل 285 شخصًا، بينهم/ن 227 رجلًا (منهم 20 طفلًا وطفلة) و38 امرأة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد