
المشهد يتكرر.. لكن هذه المرة سجن النساء في الرّقة
تحرير أطفال/طفلات ونساء من سجون "قسد" في سوريا
انتشر مقطع فيديو يوثّق لحظة فتح مقاتلي العشائر سجن النساء في مدينة الرقة، حيث أظهر خروج نساء وأطفال/طفلات من داخل زنزانات قوات “قسد”، في مشهدٍ أثار موجة واسعة من الغضب بين الجمهور السوري منصات التواصل.
وربط مغردون/ات بين هذا المشهد وبين اللحظات الأخيرة لسقوط نظام الأسد، فكتب أحدهم:
“هل تذكرون عندما سقط بشار الأسد وفتح الثوار أسوأ سجن في العالم، صيدنايا، وأُخرجت النساء والأطفال/ات؟ اليوم يتكرر المشهد. الجيش السوري بعد دخوله إلى مدينة الرقة حرّر السجناء في سجن الرقة، وأخرج نساء وأطفالا/ات كانت مليشيا قسد قد سجنتهم”.
وكتب آخرون/يات معلقين/ات بالقول: “نفس منظر سجن صيدنايا عندما حرر السجناء من النساء والأطفال/ات والقاصرات. ما الفرق بين قسد وقوات بشار وجماعته؟”.
View this post on Instagram
أطفال/طفلات داخل سجون قسد
كما أبدى مدونون/ات صدمتهم/ن من وجود أطفال/ات داخل السجن، وقال أحدهم “أطفال/ات في سجون من كانوا يدعون الديمقراطية والسلام والتآخي؟ قسد مليشيا وظيفية وانتهى دورها، ولم تكن يوما مشروع دولة”.
وعلق سوريون/ات بالقول إن المشاهد “صادمة” أثناء فتح أبواب سجن النساء في مدينة الرقة، مشيرين إلى أن “الفيديو يعيد الذاكرة إلى حلب وحماة وحمص ودمشق خلال معركة “ردع العدوان”، حين كُسرت أبواب سجون النظام المخلوع، وظهرت النساء مع أطفالهن/طفلاتهن داخل الزنازين”.
ولاحظ ناشطون/ات في المقطع وجود أطفال/طفلات صغار/يرات، بينهم/ن من لا تتجاوز أعمارهم/ن 12 عامًا، داخل الزنزانة، معتبرين/ات أن “مليشيا قسد والأسد وجهان لعملة واحدة”.
مشاهد خروج النساء من السجون في مركز محافظة #الرقة ليست خبراً عابراً، بل لحظة موجعة لا يمكن تجاوزها.
وجوه متعبة ونظرات مكسورة تختصر فصلاً قاسياً من المعاناة، قد يكون لبعض الحالات ما لها وما عليها، إلا أن ذلك لا يبرّر إذلال امرأة أو كسر إنسانيتها.
ولا سيما في ظل ما هو معروف عن… pic.twitter.com/VOUxx28XRh
— خالد الخلف Khaled Al-Khalaf (@Khaled_yt70) January 18, 2026