
مقتل فرح التيماني برصاصتين على يد خطيبها في جبل لبنان
جريمةٌ مروعةٌ شهدتها بلدة حمانا (جبل لبنان)، بعد مقتل الشابة فرح فيصل التيماني داخل منزل جدّة الشاب سامي الأعور في بلدة قرنايل.
وبحسب المعلومات المتداولة، أقدم سامي الأعور (26 عاماً) على إطلاق النار باتجاه فرح داخل المنزل، في وقت كانت جدّته موجودة في المكان، ما أدى إلى مقتلها على الفور.
وسلّم الأعور نفسه، الجمعة 20 شباط/فبراير الجاري، بعد وقوع الحادثة، إلى القوى الأمنية التي باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات ما جرى.
وتٌشير المعطيات إلى أن الضحية كانت قد عادت من الكويت إلى لبنان لاستكمال دراستها الجامعية، وكانت تربطها علاقة عاطفية بالشاب تمهيدًا لإتمام الخطبة بموافقة العائلتين. ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الجريمة، وسط تضارب الروايات بين فرضية الفعل المتعمّد أو إطلاق النار عن طريق الخطأ.
View this post on Instagram
دمُ “فرح” في عهدة القضاء
وأثارت الجريمة رود فعل غاضبة في الشارع اللبناني واستنكار لانتشار السلاح دون رقابة والذي يترتب عليه هذه الجرائم المأسوية، وكان من بينهم الإعلامي أسعد حطاب، الذي حمل القضاء مسؤولية كشف أسباب جريمة مقتل الفتاة فرح التيمني .
وتساءل حطاب مستنكرًا، هل سينهي القضاء مهزلة السلاح المتفلت، أم تمر الجريمة تحت ستار “الخطأ الفني”؟