“هل فضحت متحرشًا اليوم؟”.. شهادات بالاستغلال الجنسي ضد مدير مركز ثقافي بوسط القاهرة

بعد أيامٍ من تداول شهادات لناجيات على الفيسبوك ضد مؤلف المسلسل المصري “فخر الدلتا” المذاع حاليًا في الموسم الدرامي الرمضاني، انتشرت شهادات أخرى عبر هاشتاغ #هل_فضحت_متحرش_اليوم؟، والذي طال اتهامات لشخصيات في الوسط الحقوقي والثقافي.

ذهبت معظم الشهادات لاتهام صحافي، كاتب ومدير مركز ثقافي بوسط القاهرة- مصر، يُدعى محمد طاهر، يزعم إنه معالج نفسي ويُقدم الدعم المساعدة من خلال المساحة الثقافية التي يطلق عليها ” مكان آمن”!

تحت لافتات “الونس”، و”المكان الآمن”، استغل المعتدي المساحة الثقافية كملاذ للبوح إلى ساحة للاستدراج، وقدم نفسه حسب روايات الناجيات إنه “مُرشد أبوي” لهن، يساعد في حل أزماتهن ومشاكلهن مع عائلتهن.

بحسب الشهادات المنشورة، يتضح أن الجاني كان يستغل هشاشة الضحايا/الناجيات، ويستهدف قاصرات ونساء مُعنفات في حالة ضعف نفسي أو اجتماعي، تحت شعارات الخطاب الإنساني التقدمي ولكن في حقيقته هو محاولة للاستغلال الجنسي باسم الاحتواء، من خلال نقل العلاقة من مساحة عامة إلى لقاءات فردية مُغلقة، حسبما ذكرت إحدى الناجيات الذي استدرجها للذهاب لمنزله.

وسردت إيمان يسري، إحدى الناجيات، شهاداتها عبر حسابها بفيسبوك قائلة: ” كنت متطوعة في المكان المشار إليه، وعملت فيه من أواخر نوفمبر 2025 حتى أواخر يناير 2026. وقبل ذلك كنت أعرف الشخص المسؤول عن المكان بشكل شخصي، وكنت أحضر بعض الجلسات التي ينظمها.”

تابعت: ” خلال هذه الفترة، تعرّضت لتصرفات متكررة شعرتُ معها بعدم الأمان وعدم الارتياح، وأعتبرها بالنسبة لي تحرشًا واضحًا.”

أضافت إيمان: “في إحدى المرات، كنا متواجدين في المكان قبل الافتتاح، دون وجود أشخاص آخرين. قام بلمس شعري من أطرافه، وتحريك يده على ظهري من ناحية الكتف. عندما اعترضت وعبّرت بوضوح عن عدم قبولي لهذا التصرف، تم تجاهل الأمر وكأنه لم يحدث.”

“في مواقف أخرى، كان يحدث تلامس جسدي غير مريح أثناء السلام، وكنت في كل مرة أبتعد وأُظهر عدم الترحيب، دون أي اعتذار أو اعتراف بعدم ملاءمة التصرف.”حسبما قالت إيمان

“بدأ يقنعني إن الحضن مش لازم يكون إحساسه جنسي.. إحدى الناجيات”

وقالت ناجية أخرى في شهاداتها: “كان في أخر 2019، روحت أول مره الونس، وقابلته وكان لطيف، وبعدين لقيته يميزني بين البنات في كذا مرة، هو قدام الناس بيظهر إنه عنده إنسانية رهيبة تخلي أي حد عنده مشكله في حياته يحس باهتمامه.”

وأضافت: “بدأ يقنعني إن الحضن مش لازم يكون إحساسه جنسي وكان بيكلمني عن بنات بتروح له بس عشان الحضن واني هو مجرد اطمئنان..”

أثارت الشهادات غضب الناشطات/ء والمتابعين/ات، وطالبوا/ن بتوثيق الشهادات والملاحقة القانونية للمعتدي، وتشجيع ناجيات أخريات على كسر الصمت وتدوين شهاداتهن على الهاشتاغ #هل_فضحت_متحرش_اليوم ؟

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد