الاحتلال الإسرائيلي يغتال الصحافية آمال شمالي في غزة

نعت نقابة الصحافيين/ات الفلسطينيين/ات الصحفية أمال حماد الشمالي (46 عاماً)، التي استشهدت إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي خيام النازحين/ات في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم والانتهاكات المتواصلة بحق الصحافيين/ات والإعلاميين/ات الفلسطينيين/ات.

وعملت الشهيدة في عدد من وسائل الإعلام العربية والمحلية، وكانت من بين الصحافيات اللواتي واصلن أداء رسالتهن الإعلامية في ظل العدوان والحرب المتواصلة على قطاع غزة.

وبلغ عدد الشهداء من الصحافيين والصحافيات الفلسطينيين/ات منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 260 شهيدًا/ة من أبناء الأسرة الصحفية والعاملين/ات في قطاع الإعلام، في واحدة من أكثر الفترات دموية بحق الصحافيين في التاريخ الحديث، ما يعكس حجم الاستهداف المتعمد للصحافة الفلسطينية في محاولة لإسكات صوت الحقيقة ومنع توثيق الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

أكدت نقابة الصحافيين/ات الفلسطينيين/ات، في بيانها اليوم، 9 آذار/مارس الجاري، أن استمرار استهداف الصحافيين/ات يمثل جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية الصحافيين أثناء النزاعات المسلحة.

وجددت النقابة دعوتها إلى المجتمع الدولي، والمؤسسات الإعلامية والحقوقية حول العالم لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف الجرائم والانتهاكات بحق الصحافيين/ات الفلسطينيين/ات، والعمل على محاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق الصحافة الفلسطينية.

واختتمت النقابة بيانها بالتشديد على أن استهداف الصحافيين/ات لن ينجح في كسر إرادة الأسرة الصحفية الفلسطينية أو ثنيها عن أداء رسالتها المهنية والإنسانية في نقل الحقيقة وتوثيق ما يتعرض له شعبنا من جرائم وعدوان.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد