
اتحاد النساء الكرديات: “عيد نوروز” هو نداء لحرية المرأة ووحدة الشعوب
وجهت منصة اتحاد النساء الكرديات، رسالة بمناسبة حلول عيد نوروز، هنّأت فيها الشعوب بهذه المناسبة التي وصفتها بأنها ليست مجرد احتفال ثقافي، بل رمز متجدد للحرية والمقاومة والتحول الاجتماعي.
وأكدت المنصة في بيانها، السبت 21 آذار/مارس الجاري، أن صوت النساء الذي ارتفع بقوة في فعاليات 8 آذار/مارس والتي صادفت اليوم العالمي للمرأة، بات أكثر حضورًا وتأثيرًا في ساحات نوروز هذا العام.
وشددت المنصة على أن نوروز يمثل امتدادًا تاريخيًا لروح المقاومة التي تجسدت في قصة “كاوا الحداد” ونضاله ضد ظلم الضحّاك، معتبرة أن النار التي أشعلها كاوا ما زالت حتى اليوم تلهم نضال الشعب الكردي وشعوب المنطقة.
وأشارت إلى أن هذه النار “ازدادت اشتعالًا” بإرادة المناضلين والمناضلات في السجون، لتتحول إلى رمز للمقاومة والوجود في شوارع وساحات كردستان.
وجاء في البيان أن نوروز يشكل ذاكرة حية للشعب الكردي، ويمثل إرادته في الحرية والصمود، لافتًا إلى أن المنطقة تمر بمرحلة إعادة تشكيل سياسي واجتماعي، وسط حروب وأزمات وتدخلات دولية تحاول رسم مستقبل الشعوب، مؤكدًا أن هذه المرحلة تكشف حقيقة لا يمكن تجاهلها “لا يمكن تحقيق الحرية أو بناء سلام دائم دون قيادة النساء”.
وأوضحت المنصة أن الزخم الذي شهدته فعاليات 8 آذار ينعكس اليوم بقوة أكبر في احتفالات نوروز، معتبرة أن المسار الممتد بين المناسبتين يعكس استمرارية المقاومة وأهمية التنظيم والنضال المشترك.
كما شدد البيان على أن نوروز ليس مجرد عيد بل “موقف جديد واتجاه جديد وبداية لحياة حرة”، وأنه يمثل ولادة جديدة بقيادة النساء ومقاومة واسعة في وجه الظلم.
وفي ختام رسالتها، أكدت المنصة أن إرادة الحرية تمتد من شمال كردستان إلى إقليم كردستان، ومن روج آفا إلى شرق كردستان، بروح واحدة ووعي مشترك ومطالبة موحدة بالحرية، مؤكدةً أن التجارب أثبتت أن التفرقة تُضعف بينما تمنح الوحدة القوة، وأن سياسات الإنكار مصيرها الزوال بينما تبقى مقاومة الشعوب.
واعتبرت المنصة أن نار نوروز هي نداء لحرية المرأة، ووحدة الشعوب، وبناء مجتمع ديمقراطي، وتحقيق سلام عادل، مؤكدة أن هذا النداء موجّه إلى جميع شعوب الشرق الأوسط بكل معتقداتها وهوياتها.