
هل تٌسقط شُبهة الابتزاز ..سجل اتهامات سعد لمجرد الحافل بالاعتداءات الجنسية؟!
شهدت محاكمة النجم المغربي سعد لمجرد تطورًا جديدًا أمام القضاء الفرنسي، بعد ظهور شبهات ابتزاز طالت الفتاة لورا بريول ووالدتها ومحاميتهما، وذلك عقب الطعن الذي تقدم به لمجرد في القضية التي تعود إلى عام 2016 .
وطالبت النيابة العامة الفرنسية بفرض عقوبات مشددة على المتهمين/ات، معتبرة أن الوقائع تشير إلى محاولة “ابتزاز ممنهج”، وذلك بعد تقديم فريق دفاع لمجرد معطيات جديدة تؤكد محاولة ابتزازه عبر طلب مبلغ 3 ملايين يورو مقابل تراجع الناجية عن الاتهامات كافة.
وطالبت النيابة بسجن المتهمة الرئيسية عامًا مع وقف التنفيذ، إلى جانب غرامة مالية قدرها 20 ألف يورو، كما دعت إلى سجن والدتها 18 شهرًا مع وقف التنفيذ وغرامة 10 آلاف يورو.
View this post on Instagram
كما شملت المطالبات محامية المتهمة، حيث أوصت النيابة بعقوبة السجن لمدة 3 سنوات، بينها سنة تحت المراقبة الإلكترونية، وسنتان مع وقف التنفيذ، إضافة إلى غرامة 50 ألف يورو، مع التوصية بمنعها من مزاولة المهنة أو تولي أي منصب عام.
فيما تتواصل متابعة القضية أمام القضاء الفرنسي، في ظل ترقب واسع للحكم النهائي خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، نشر الفنان المغربي صورة، الاثنين 20 آذار/مارس الماضي، عبر حسابه على “إنستغرام”، وكتب “قصة ستحكى قريباً”. وأضاف “أول مرة لي خلف الكاميرا” دون تفاصيل.
وتعود وقائع القضية إلى عام 2016، حين اتهمت لورا لمجرد بالاعتداء عليها داخل غرفة فندق في باريس، وهو ما نفاه الفنان المغربي. وفي عام 2023، أصدرت محكمة الجنايات حكمًا بسجنه ست سنوات، قبل أن يطعن عليه بالاستئناف.
وكانت الناجية التي كانت تبلغ من العمر 20 عامًا آنذاك، قد التقت لمجرد في ملهى ليلي بباريس قبل أن تتهمه بالاعتداء عليها في غرفة فندق، بينما نفى لمجرد ذلك جملة وتفصيلًا.
تسريب مكالمة.. و3 ملايين يورو
ووفق المعلومات المتداولة، فإن هذا التطور جاء بعد تتبع دقيق لاتصالات واختراقات تقنية حدثت بين أواخر عام 2024 ومنتصف 2025، وقد كشفت هذه المتابعة عن تورط شبكة في تسريب بيانات اتصال سعد لمجرد بهدف ابتزازه.
كما شهدت الجلسات الأخيرة انقسامًا واضحًا داخل فريق الادعاء، حيث تمت إعادة استدعاء لورا بريول لمواجهتها بأدلة تتعلق بطلبها مبلغاً مالياً كبيراً. وخلال الجلسات، تبادلت الاتهامات مع محاميتها التي كشفت بدورها عن تورط شخص ثالث في محاولة الحصول على 3 ملايين يورو مقابل تعطيل مسار الاستئناف.
وكان النجم المغربي حضر إلى المحكمة مع زوجته، وجلس في صف الطرف المدني، متمسكاً بموقفه الرافض لأي تسوية مالية، ومؤكداً استمراره في الدفاع عن نفسه قانونياً بعد سنوات من القضية الشائكة في المحاكم الفرنسية.
وتعود وقائع القضية إلى 2016، حيث دانت محكمة الجنايات في باريس سعد لمجرد بتهمة اغتصاب وضرب شابة تدعى لورا بريول.
وعلى الرغم من الجدل المثار حول شبهات الابتزاز، هذا لاينفي وقوع الاعتداء الجنسي على الضحية، خاصة مع سجلٍ حافلٍ لصاحب أغنية” انت معلم” مع جرائم الاغتصاب عابر الحدود والبلدان بين الولايات المتحدة الأمريكية وباريس والمغرب.
3قضايا اغتصاب !
يذكر أنه عام 2010، اعتُقل سعد لمجرد بتهمة اغتصاب امرأة وضربها في نيويورك. وأُطلق سراحه بكفالة مالية لحين إصدار الحكم. إلا أنه هرب خارج أميركا ولم يعاود دخولها أبداً.
وعام 2015، وجهت له تهمة الاعتداء الجنسي على امرأة مغربية فرنسية واغتصابها في المغرب. وكانت الناجية أبلغت الشرطة بالجريمة لكنها سحبت الشكوى في ما بعد لتعرضها لضغوط.
علاوةً على ذلك، تم اعتقاله عام 2016 بتهمة اغتصاب فتاة وضربها في باريس، وأُطلق سراحه بكفالة مالية.
وعام 2018 تقدمت امرأة فرنسية بشكوى ضده بتهم ضربها واغتصابها في سان تروبيه. واعتُقل لمجرد، إلا أنه دفع كفالة بقيمة 150 ألف يورو مقابل حرية مؤقتة.