
سوريا: مقتل الطالبة هديل محمد دهسًا بسيارة أحد عناصر الأمن العام
شهدت قرية الكشفة بريف طرطوس ( غرب سوريا)، جريمة مأسوية بعد مقتل الطالبة “هديل محمد” أمام مدرستها إثر تعرضها لعملية دهس متعمدة من قبل أحد عناصر الأمن العام التابعين للحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع، وفقًا لحساب الحركة النسوية العربية على انستغرام.
View this post on Instagram
وأشارت التفاصيل المتداولة إلى أن العنصر قام بملاحقة الفتاة التي تنتمي للطائفة العلوية ومضايقتها لعدة أيام بانتظارها أمام مدرستها، وبعد رفضها المتكرر للتحدث معه ومحاولتها صده على مدار يومين أقدم الأخير اليوم على انتظارها بمركبته ودهسها بشكل مباشر مما أدى إلى مفارقتها الحياة على الفور.
في سياق متصل، طالبت منظمة العفو الدولية، في تموز/يوليو 2025، الحكومة السورية بتكثيف جهودها سريعًا لمنع أعمال العنف القائم على النوع الاجتماعي، وإجراء تحقيقات عاجلة وشاملة ومحايدة بشأن حالات اختطاف النساء والفتيات العلويات، ومحاسبة مرتكبيها.
وقالت المنظمة في بيانها، آنذاك، إنها تلقت المنظمة تقارير موثوقة تفيد باختطاف ما لا يقل عن 36 امرأة وفتاة علويات، تتراوح أعمارهن بين ثلاث سنوات و40 سنة، على أيدي مجهولين في مختلف أنحاء محافظات اللاذقية، وطرطوس، وحمص، وحماة. ومن بين هذه الحالات،
في الوقت الذي وثقت المنظمة نفسها، ثماني حالات اختطاف وقعت في وضح النهار لخمس نساء وثلاث فتيات دون 18 سنة من الطائفة العلوية؛ وفي جميع الحالات الموثقة عدا واحدة، تقاعس عناصر الشرطة والأمن عن إجراء تحقيق فعال لمعرفة مصير المختطفات وأماكن احتجازهن.
بينما أعلنت لجنة تقصي الحقائق التي شكلها الرئيس الشرع للتحقيق في عمليات القتل على الساحل السوري أنها لم تتلق أي تقارير عن اختطاف نساء أو فتيات.