
العدو الإسرائيلي يُحاصر الزميليتن آمال خليل وزينب فرج في جنوب لبنان
أفادت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، بأن العدو الإسرائيلي يحاصر الصحافيتين آمال خليل وزينب فرج في بلدة الطيري بجنوب لبنان، ويمنع الصليب الأحمر والجيش اللبناني من التوجه إليها.
View this post on Instagram
ومن جهتها، قالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان،اليوم الأربعاء 22 نيسان/أبريل الجاري، إن الاحتلال الإسرائيلي شن عدوانًا جويًا للمرة الثانية على بلدة الطيري، ما أدى إلى وقوع إصابات، من بينهم/ن صحافيون/ات.
ونوهت أن قوات الاحتلال تحاصر الصحافيتين آمال خليل وزينب فرج، وتمنع الصليب الأحمر والجيش اللبناني من التوجه إليهما.
من جانبه، قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، إن الوزارة تتابع مع اليونيفيل وقيادة الجيش اللبناني واقعة محاصرة جيش الاحتلال الإسرائيلي لصحفيين ومصوّرين في بلدة الطيري – جنوب لبنان.
وأدان في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، مساء الأربعاء، بشدة هذا الاعتداء، مُحملًا إسرائيل المسئولية الكاملة عن سلامتهم، ومؤكدًا ضرورة تأمين حمايتهم فورًا وضمان حرية العمل الإعلامي.
نتابع مع اليونيفيل وقيادة الجيش اللبناني حادثة محاصرة جيش الاحتلال الإسرائيلي لصحافيين ومصوّرين في بلدة الطيري – جنوب لبنان، وندين بشدة هذا الاعتداء، ونحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، مؤكدين ضرورة تأمين حمايتهم فورًا وضمان حرية العمل الإعلامي.
— Dr. Paul Morcos (@DrPaulMorcos) April 22, 2026
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام لبنانية بتعرّض فريق من جريدة «الأخبار» لاستهداف مباشر من قبل القوات الإسرائيلية في بلدة الطيري جنوب لبنان.
وأدت الغارة الإسرائيلية إلى وقوع إصابات في صفوف الفريق، من بينها إصابة الزميلة مراسلة الجريدة، آمال خليل، والتي وُصفت إصابتها بأنها غير خطيرة، فيما لم تتوفر بعد حصيلة دقيقة ونهائية عن طبيعة وعدد بقية الإصابات.
في تحديثٍ جديدٍ، لا تزال الزميلة آمال خليل تحت الركام، ولم تتمكن فرق الصليب الأحمر من إنقاذها، جراء استهداف آخر نفذه الجيش الإسرائيلي، عقب إنقاذ الزميلة زينب فرج وانتشال شهيدين من مكان قريب. وقد نُقلت الزميلة فرج إلى المستشفى لتلقّي العلاج بعد إصابتها.
وتجدر الإشارة إلى أن الزميلة آمال خليل كانت قد تلقت تهديدات سابقة من العدو الإسرائيلي، وعليه يحمّل الاتحاد العدو المسؤولية الكاملة عن حياتها، ويعتبر ما يجري جريمة.