
اغتيال الطبيبة “بدرية ادراك جلالي” على يد حركة طالبان
شهدت منطقة “خيرخانة” في العاصمة الأفغانية كابول جريمة مأسوية؛ حيث أقدم مسلحو طالبان على إطلاق النار مباشرةً تجاه الطبيبة “بدرية ادراك جلالي”، ما أدى لمقتلها على الفور.
كانت الدكتورة بدرية تعيش في الخارج، لكنها عادت مؤخرًا لحضور جلسة محكمة تتعلق بنزاع على ملكية مع أقاربها. وأفادت التقارير أنها قُتلت وهي في طريقها إلى المحكمة.
الطبيبة هي زوجة الأكاديمي عبد الماتين ادراك، الأستاذ السابق في جامعة كابول الطبية ومؤسس جامعة خاصة، والذي كان منخرطًا في الحياة السياسية خلال فترة الجمهورية السابقة قبل سيطرة الحركة المتشددة دينيًا على الحكم في آب/أغسطس 2021.
View this post on Instagram
مقتل الطبيبة بدرية ليست الجريمة الأولي ولن تكون الأخيرة، في ظل الاستهداف الممنهج والقمعي للحركة للنساء والفتيات وإقصائهن من المجال العام.
وأدانت تقارير حقوقية مقتل الطبيبة، مؤكدةً أن استباحة دماء الأطباء/ات والمثقفين/ات هي سياسة طالبانية لإفراغ البلاد من عقولها، بينما يقف المواطن/ة عاجزًا/ة أمام “أمن” مزعوم لا يحمي سوى القتلة، ويترك الأبرياء عرضةً لرصاص الغدر في شوارع المدينة.
𝗥𝗲𝗽𝗼𝗿𝘁𝘀: 𝗚𝘂𝗻𝗺𝗲𝗻 𝗞𝗶𝗹𝗹 𝗙𝗲𝗺𝗮𝗹𝗲 𝗔𝗳𝗴𝗵𝗮𝗻 𝗗𝗼𝗰𝘁𝗼𝗿 𝗼𝗻 𝗪𝗮𝘆 𝘁𝗼 𝗖𝗼𝘂𝗿𝘁
Today, multiple sources reported the killing of a female medical doctor, Dr. Badria Edrak, by unknown gunmen in the Khairkhana area of Kabul.
Dr. Edrak had been living abroad… pic.twitter.com/GCOPmdcINA— Afghan Analyst (@AfghanAnalyst2) April 28, 2026
وفي هذا السياق، حذّرت منظمة اليونيسف مؤخرًا، من أن أفغانستان قد تخسر جهود أكثر من 25 ألف امرأة يعملن في قطاعي الصحة والتعليم بحلول عام 2030، ما لم تُرفع القيود المفروضة على تعليم الفتيات وعمل النساء.