“سعد لمجرّد” أمام القضاء الفرنسي بتهمة اغتصاب جديدة

في حلقة جديدة من مسلسل جرائمه المتكررة بالاعتداءات الجنسية، مثُل المغني المغربي سعد لمجرد أول أمس الاثنين، 11 أيار/مايو الجاري، أمام محكمة فرنسية، بتهمة اغتصاب ينفي ارتكابها!

ويحُاكم لمجرد البالغ من العمر 41 عامًا وهو طليق، أمام محكمة الجنايات في دراغينيان بجنوب شرقي فرنسا، ومن المتوقع صدور الحكم الجمعة المقبل وسط اهتمام إعلامي واسع، وقررت المحكمة أن تكون الجلسات مغلقة بناء على طلب المدعية.

تفاصيل القضية

تعود وقائع القضية إلى صيف عام 2018، حين كانت الشاكية تعمل نادلة في أحد الملاهي الليلية، حيث التقت الفنان المغربي قبل أن ترافقه إلى الفندق الذي كان يقيم فيه، وبحسب أقوالها، فقد تحولت الأمسية إلى اعتداء جنسي داخل غرفة الفندق، بينما يواصل سعد لمجرد نفيه جريمة الاغتصاب وأن العلاقة تمت بموافقة الطرفين.

وفي سياق التحقيقات، أدلت صديقة المدعية بشهادة قالت فيها إنها وجدت الشابة في حالة صدمة بعد الحادثة، وكانت تعاني من تورم في الشفتين وبدت عليها علامات الارتباك والانهيار النفسي.

سجل قضائي مثقل بجرائم الاغتصاب

ولا تُعَد هذه القضية الأولى في المسار القضائي للفنان المغربي، إذ سبق أن واجه اتهامات مماثلة في كل من المغرب عام 2015، والولايات المتحدة عام 2010.

وفي فرنسا، كانت محكمة الجنايات قد أصدرت عام 2023 حكمًا بالسجن لمدة ست سنوات بحق سعد لمجرد، بعد إدانته في قضية اغتصاب واعتداء تعود أحداثها إلى عام 2016.

وكان من المقرر عقد جلسة الاستئناف في حزيران/ يونيو 2025، غير أن المحاكمة تأجلت بسبب تطورات قضائية مرتبطة بملف ابتزاز طال المدعية السابقة وعددًا من المقربين منها.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد