رحيل الفنانة التشكيلية عزيزة فهمي.. رائدة الفسيفساء والزجاج الملون

رحلت عن عالمنا اليوم، الثلاثاء 9 حزيران/ يونيو الجاري، الفنانة التشكيلية عزيزة فهمي بعد مسيرة إبداعية حافلة قدمت خلالها الكثير للحركة التشكيلية المصرية في مجال فنون الفسيفساء والزجاج الملون.

ولدت الفنانة عزيزة فهمي عام 1941، وبدأت رحلتها الأكاديمية في مدينة الإسكندرية حيث التحقت بكلية الفنون الجميلة وتخرجت من قسم التصوير عام 1964. امتد شغفها الأكاديمي إلى الخارج، حيث سافرت إلى إيطاليا لتدريس وفهم أعمق لفن الفسيفساء، وحصلت على دبلوم في هذا التخصص من أكاديمية الفنون الجميلة في “رافينا” عام 1983. وبفضل تميزها في هذا المجال، نالت عضوية جماعة فناني/ات الفسيفساء المعاصرين/ات الدولية (A.I.M.C) في إيطاليا.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Fineart (@fineartsector)

وعلى الصعيد المهني، بدأت عزيزة حياتها في مجال التدريس، لكنها اختارت لاحقًا الاستقالة لتتفرغ بشكل كامل لعملها الفني وإبداعها في مجالي الفسيفساء والزجاج الملون، حيث تميز أسلوبها بدمج التقنيات الإيطالية الرفيعة بالهوية المصرية.

وخلال مسيرتها المستمرة منذ ثمانينيات القرن الماضي، شاركت في العديد من المحافل والمعارض؛ حيث أقامت معرضًا شخصيًا في قصر ثقافة الأنفوشي بالإسكندرية عام 1996، ومعرضًا آخر في قاعة “الباب – سليم” بمتحف الفن المصري الحديث بدار الأوبرا المصرية عام 2017.

وكان للراحلة حضور بارز في المعارض الجماعية، منها المعارض الجماعية لفن الفسيفساء منذ عام 1986، ومهرجان إبداعات المرأة المصرية في الفنون المعاصرة عام 2004، ومعرض فنانات مصريات بقصر الأمير طاز عام 2008، بالإضافة إلى معارض فنانين الإسكندرية بقاعة “أجيال” بمركز محمود سعيد للمتاحف.

وتمتلك الفنانة الراحلة مقتنيات فنية عديدة لدى أفراد ومؤسسات في القاهرة، الإسكندرية، الساحل الشمالي، وسيناء.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد