“وأخيرًا أعطونا أمشاط شعر”.. شهادة الأسيرة ليلى خليل من سجون الاحتلال

تحدثت الأسيرة ليلى نائل محمد خليل (22عامًا) من بيتونيا بمحافظة رام الله، وخريجة إدارة الأعمال في جامعة بيرزيت)، عن ظروف احتجازها في سجن الدامون، خلال زيارة أجراها لها المحامي حسن العبادي، 23 تموز/يوليو الجاري، واصفةً أوضاع الأسيرات بأنها “كارثية”، ومؤكدة أنهن بحاجة ماسة إلى زيارات محامين.

وتحدثت ليلى عن ظروف احتجازها داخل الغرفة رقم (11)، حيث تقيم مع عدد من الأسيرات، بينهن الحاملتان منار كراجة ودانا جودة، إضافة إلى لوزانا الكركي، وآيات سويلم، وميرفت سوالمة، ونبيلة مرعي، وبسملة حواشين، وفداء عساف. وأوضحت أن سبع أسيرات يضطررن للنوم على الأرض بسبب الاكتظاظ.

أضافت: “الوضع بالدامون كارثي، أسوأ بكثير ممّا كنت أقرأ وأسمع. كل الصبايا بدهن ضروري زيارة محامٍ.”

وأشارت إلى أن الغرفة تُعرف بين الأسيرات باسم “غرفة التسمين”، لأن من نُقلت إليها فقدت الكثير من وزنها، مضيفة: “زيادة رز وبيض… بعطونا معاش زيادة.”

وروت ليلى تفاصيل اعتقالها، موضحة أنها اعتُقلت فجر 2 حزيران/يونيو 2026، نحو الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، بعدما داهم عدد كبير من الجنود وأربع مجندات منزلها. ونُقلت إلى معسكر عوفر، ثم أمضت أسبوعين في مركز تحقيق المسكوبية، قبل نقلها إلى سجن الرملة ليلة واحدة، ومنه إلى سجن الدامون.

وعن ظروف الاحتجاز، قالت: “الرطوبة كثير سيئة، الغرفة مضغوطة، شوب كثير، الحوامل بختنقوا بالليل من الشوب.” وأضافت أن الأسيرات ما زلن يعانين من آثار عمليات القمع داخل السجن، مشيرة إلى ما وصفته بـ “قمعة 13.07.”، قبل أن تضيف: “كانت مبارح قمعة لئيمة لغرفة رقم 1. أربع صبايا بالعزل بشكل اعتباطي.”

كما وصفت أوضاع الغرفة رقم (2) بقولها: “الرطوبة عالية جدا جدا… ساونا!”، في إشارة إلى شدة الحرارة والرطوبة داخل القسم.

ورغم هذه الظروف، توقفت ليلى عند تفصيل بسيط حمل بالنسبة للأسيرات أهمية خاصة، قائلة بابتسامة: “وأخيراً أعطونا مشّاطتين شعر للقسم!”

وفي ختام رسالتها، طلبت نقل سلامها إلى أفراد عائلتها وأصدقائها، ووجهت رسالة لوالدها: “اشتقت لأبوي كثير، وبهديه أغنية (أمانة لا تنسانا) لشفيق كبها.”

 

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد