شهداء/ات وجرحى/ات في غارة إسرائيلية على ميناء غزة

ارتكبت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مجزرةً في منطقة الميناء غربي مدينة غزة، أمس الثلاثاء 18 آب/اغسطس الجاري، أسفرت عن استشهاد  7 فلسطينين/ات، بينهم/ن طفل/ة، وإصابة 14 آخرين/ات بجروح تفاوتت بين الحرجة والخطرة.

وأفادت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن فرق الإسعاف تمكنت من إخلاء عدد من الشهداء/ات والمصابين /ات من موقع الاستهداف، فيما واصلت فرق الإنقاذ محاولاتها لانتشال أشخاص سقطوا في مياه حوض الميناء، نتيجة القوة التدميرية للغارة.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، في تصريحات صحفية، إن القصف أسفر عن إصابات بالغة الخطورة، بينها حالات بتر وإصابات في العين ومناطق حساسة من الجسم.

وأضاف بصل أن سيارات مدنية بادرت إلى نقل الجرحى/ات قبل وصول طواقم الإسعاف، مشيرًا إلى احتمال وجود مفقودين/ات أو أشلاء في محيط موقع الاستهداف، بما في ذلك داخل مياه البحر.

وحذّر المتحدث من صعوبة عمليات البحث والإنقاذ في ظل النقص الحاد في المعدات والمستلزمات الطبية، موضحًا أن بعض مركبات الدفاع المدني المستخدمة في نقل المصابين/ات تفتقر إلى تجهيزات الإسعاف الأولي.

من جهته، قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن الاستهداف يمثل، بحسب وصفه، “استهتارًا” بدعوات وقف إطلاق النار الصادرة عن الوسطاء والدول الضامنة، بما فيها دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ودعا قاسم الوسطاء والدول الضامنة، والإدارة الأميركية خصوصًا، إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار و”خارطة الطريق” التي قال إنه جرى التوصل إليها مؤخرًا.

ووقعت الغارة بعد ساعات من انتهاء لقاء أميركي إسرائيلي تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وفي ظل تحركات سياسية لتثبيت وقف إطلاق النار المزعوم.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد