البحرين: الإفراج عن الناشطة فاطمة هارون بعد انقضاء محكوميتها

أفرجت السلطات البحرينية عن الناشطة الاجتماعية فاطمة هارون، من أهالي بلدة بني جمرة، الخميس (13 آب/أغسطس الجاري وذلك بعد انقضاء محكوميتها بالسجن.

يُذكر أن الناشطة فاطمة أعتُقلت في (23 تموز/يوليو الماضي، لتنفيذ عقوبة الحبس لمدة شهر وذلك عقب تأييد محكمة الاستئناف للحكم الصادر بحقها على خلفية تعليق نشرته عبر منصة “إنستغرام”، رفضت فيه واستنكرت منشورًا يسيء للإمام الحسين (ع).

ويتبقّى من محكوميّة فاطمة 19 يومًا بعد احتساب مدّة توقيفها الاحتياطي التي قضتها سابقًا بالقضيّة نفسها.

من هي الناشطة فاطمة هارون؟

هي والدة المعتقل السياسيّ «أحمد العرب»، اُعتقلت في أعقاب حملة تحريض طائفيّ استهدفتها بعد تدوينة عبّرت فيها عن حزنها على مصاب الإمام الحسين «ع» في يوم عاشوراء، وأكّدت فيها حقيقة عقائديّة ثابتة لدى الشيعة على مرّ التاريخ، وهي أنّ يوم عاشوراء ليس يوم فرح، بل هو يوم حزن ومصاب جلل على مقتل سبط رسول الله «ص» الإمام الحسين «ع».

وكانت الهيئة النسائيّة في ائتلاف 14فبراير، قد أكّدت أنّ هذا الاعتقال هو في حقيقته كاشفٌ جديد لحقيقة النظام الخليفيّ الذي بات طائفيًّا حتى النخاع في سلوكه ومؤسّساته وقراراته، ويخوض حربًا مفتوحة على المكوّن الشيعي في البحرين، عبر سياسة ممنهجة تستهدف خطباءه ومآتمه وشعائره ورموزه الدينيّة والاجتماعيّة.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by قناة اللؤلؤة (@lualuanews)

واعتبرت الهيئة أن استمرار اعتقال الأمهات والأخوات والزوجات، بتهم لا تتجاوز التعبير عن مشاعرهن الدينيّة والإنسانيّة، هو وصمة عار جديدة تُضاف إلى سجلّ النظام الحقوقيّ الأسود، ودليل إضافيّ على إفلاس أدواته السياسيّة، حين يعجز عن مواجهة مطالب الشعب المشروعة إلّا بمزيد من القمع والانتقام من النساء.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد