الإعدام شنقًا لرجل قتل شقيقة خطيبته السابقة في مصر

قضت محكمة جنايات القاهرة، بمعاقبة رجل غيابيًا بالإعدام شنقًا، لاتهامه بقتل شقيقة فتاة سبق أن تقدم لخطبتها، والشروع في قتل الأخيرة، بذريعة نشوب خلافات مالية بينهما بمنطقة المرج شمال العاصمة المصرية القاهرة.

وكانت النيابة العامة قد أحالت القاتل «رمضان. م»، 61 عامًا، الهارب، إلى المحاكمة الجنائية، بعدما أسندت إليه تهمة قتل المجني عليها «م. ص» عمدًا، من دون سبق إصرار أو ترصد، إثر خلافات مالية نشبت بينه وبين شقيقتها.

مالقصة؟

تعود تفاصيل الجريمة إلى نشوب مشاجرة بين المجرم وشقيقة المجني عليها، بعدما طالبهما برد مبالغ مالية كان قد دفعها لتجهيز مسكن الزوجية، عقب فسخ الخطبة. وخلال المشاجرة تدخلت المجني عليها للدفاع عن شقيقتها، فأخرج القاتل سلاحًا أبيض «سكينًا» وسدد إليها طعنة نافذة في خلفية العنق، اخترقت النخاع الشوكي، ما أدى إلى إصابتها بالشلل، قبل أن تتدهور حالتها الصحية وتفارق الحياة بعد أيام من محاولات إنقاذها.

كما وجهت النيابة العامة إلى المجرم تهمة الشروع في قتل شقيقة الضحية «دعاء» عمدًا، من دون سبق إصرار أو ترصد، بعدما نشبت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة في الطريق العام. وأخرج المتهم سكينًا وسدد إليها طعنة في الرقبة قاصدًا إزهاق روحها، إلا أن جريمته لم تكتمل بعد إسعافها وتلقيها العلاج اللازم.

وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على القاتل عقب الجريمة، وبمناقشته والتحقيق معه أُخلي سبيله في وقت لاحق، إلا أنه بعد إخطار النيابة العامة بوفاة المجني عليها صدر قرار بضبطه وإحضاره، غير أنه تمكن من الهرب، لتتم محاكمته غيابيًا، وتنتهي القضية بالحكم عليه بالإعدام شنقًا.

مقتل 24 امرأة وفتاة خلال تموز 2026

يُذكر أن عداد الجريمة في منصة “شريكة ولكن” رصد مقتل 24 امرأة وفتاة خلال الفترة الممتدة بين 1و31 تموز/يوليو في 9 دول ناطقة باللغة العربية؛ احتلت مصر المركز الأول بواقع (6) جرائم، تلاها الجزائر بواقع (4) جرائم، ثم العراق وسوريا بواقع (3) جرائم لكل دولة بينما سجلت كلًا من تونس، الأردن، وليبيا جريمتين لكل دولة. وسجلت كلا من لبنان والمغرب جريمة واحدة لكل دولة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد