مصر: “جلسة صلح” تحولت لمجزرة عائلية

تحولت جلسة صلح عائلية في مدينة 15 مايو جنوب العاصمة المصرية القاهرة إلى مذبحة عائلة، بعدما أطلق رجل أعيرة نارية على أفراد من أسرة طليقته، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة اثنين آخرين، فيما تواصل الأجهزة الأمنية والنيابة العامة التحقيق في ملابسات الجريمة.

وبحسب المعلومات الأولية، وقعت الجريمة خلال الساعات الأولى من اليوم الجمعة 14 آب/أغسطس، عندما اجتمع عدد من أفراد الأسرة في محاولة لإنهاء الخلافات والتوصل إلى حل يعيد المجرم وطليقته إلى منزل الزوجية، قبل أن تتطور الأمور بصورة مفاجئة وينتهي اللقاء بإطلاق النار وسقوط الضحايا.

إطلاق النار خلال جلسة الصلح

وأفادت التحريات الأولية بأن القاتل أطلق أعيرة نارية تجاه عدد من أفراد أسرة طليقته خلال جلسة الصلح، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص، بينهم شقيقا طليقته وابنته، إضافة إلى زوج ابنة خالة طليقته، فيما أُصيب اثنان آخران.

وبحسب البيانات الأولية، فإن القتلى هم/ن: هاني محمد حنفي( 45 عامًا) شقيق طليقة القاتل؛ وأحمد محمد حنفي(42 عامًا)، شقيق طليقة القاتل؛ وجنة الله إياد محمد أحمد، ابنة القاتل؛ ومحمد أحمد خليل( 50 عامًا)، زوج ابنة خالة طليقة القاتل.كما أسفرت الجريمة عن إصابة إياد محمد أحمد وعايد إياد محمد أحمد.

وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على تفاصيل الواقعة وتسلسل الأحداث، من خلال الاستماع إلى أقوال المصابين والشهود وفحص الأدلة والتقارير الفنية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

أهالي الضحايا أمام مشرحة زينهم

توافد أهالي الضحايا، ظهر اليوم، إلى مشرحة زينهم، انتظارًا لانتهاء الإجراءات الخاصة بتشريح جثامين القتلى الأربعة، تمهيدًا لاستلامها ودفنها في مقابر العائلة.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد