“SolaRide”.. سكوتر نسائي لتنقّل أكثر أمانًا في الإسكندرية

من تجربة شخصية مع زحام المواصلات والتحرش في الشارع، بدأت سلسبيلا محمد عبد الواحد(28 عامًا)، رحلة مختلفة نحو توفير وسيلة تنقل أكثر أمانًا للفتيات. بعد تخرجها من الجامعة بدأت ادخار ثمن أول سكوتر لها على مدار خمس سنوات، ثم قررت تحويل تجربتها الشخصية إلى مشروع “SolaRide”، الذي يتيح للفتيات التنقل داخل الإسكندرية (شمال مصر) برفقة كابتن سكوتر فتاة، في محاولة لمنحهن السرعة والأمان والخصوصية في آن واحد.

  • في البداية، عرفينا بنفسك، وكيف بدأت فكرة “SolaRide”؟

أنا سلسبيلا محمد عبد الواحد، 28 عامًا، من مواليد محافظة الإسكندرية، وخريجة كلية التربية الرياضية عام 2020. عملت لفترة بعد التخرج في المجال الرياضي، فكنت أُدرّب الكونغ فو والكيك بوكسينج، كما عملت في مجال اللياقة البدنية وكأخصائية تغذية.

بدأ احتكاكي الحقيقي بالمواصلات وبالتعامل مع الناس منذ دراستي وذهابي للكلية، كنت بنت تنتمي للبيوت التي يمكن وصفها بأنها “متقفلة عليها”، ولذلك عندما بدأت أذهب إلى الكلية باستخدام المواصلات العامة، كانت التجربة بالنسبة لي بمثابة صدمة كبيرة.

كنت أنتظر المواصلات وأتعرض لمواقف مختلفة لاتجعلني أشعر بالأمان، منها أن يماطل السائق في إعادة باقي الأجرة، أو أن يجلس بجواري شخص بطريقة مزعجة ولا تحترم مساحتي الشخصية، فضلًا عن التحرش المنتشر في الشارع والمواصلات، لذا بدأت رغبتي في شراء وسيلة مواصلات خاصة بي وأرخصها كما كنت أعتقد “سكوتر”

ولكن بعد التخرج، أصبح هدفي الأساسي هو ادخار المال لشراء سكوتر. عملت في أكثر من مجال حتى أتمكن من جمع المبلغ في أسرع وقت ممكن، لكن الأمر استغرق مني حوالي خمس سنوات. في النهاية، تمكنت من جمع 35 ألف جنيه، واشتريت سكوتر مستعملًا.

  • كيف استقبلت أسرتك فكرة إنك تقودي سكوتر.. هل واجهتِ رفضًا أو تخوفًا في البداية؟

والدي كان معترضًا جدًا على فكرة أن ابنته تقود سكوتر، وهو ما جعل التجربة في بدايتها أكثر صعوبة، لكن إصراري على امتلاك وسيلة مواصلات أشعر معها بالأمان والاستقلالية هو ما دفعني إلى الاستمرار. بصراحة أقنعته بطريقة “خبط لزق” قلت له بابا أنا اشتريته وهو في الجراج، و”تعالى بص عليه”. لكن الحقيقة الموضوع كان صعب، والخمس سنوات التي جمعت فيهم ثمن السكوتر، بالإضافة إلى أربع سنوات الكلية، كانوا فعلًا متعبين. “والمعاناة دي مش معاناتي لوحدي، دي معاناة بنات كتير.”

 

  • إذًا تجربتك الشخصية كانت البذرة الأولى لفكرة”SolaRide”؟

بالضبط. في البداية أنا كنت محتاجة وسيلة خاصة بي، وأقدر أتحرك بها بأمان، وحولت مخاوفي لشيء إيجابي، التحقت بأكاديمية متخصصة لقيادة سكوتر، وتدربت تقريبًا في حوالي 15 حصة، ثم مارست القيادة بمفردي خلال 3 أشهر، ولكن عندما تمكنت من السواقة تجرأت توصيل ماما وأختي لأي مكان يحتجن الذهاب له.

“ولما لقيت إن الدنيا كويسة وإني بقيت أعرف أسوق بيهم، قلت: طب ليه ما أساعدش بنات تانية إنها تعرف تروح المشوار بتاعها؟”. وهنا ولدت فكرة soloride.

  • وكيف بدأت تنفيذ الفكرة فعليًا؟ وكيف شعرتِ أن هناك احتياج لخدمة سكوتر مخصصة للبنات في محافظتك؟

بدأنا “SolaRide” في أيار/مايو 2026، بعد عام من استخدامي للسكوتر بشكل شخصي، والفكرة بدأت بدخولى على أحد groups فيسبوك للبنات وكتبت ببساطة: “أنا معايا سكوتر، اللي عايزة تروح مشوار تكلمني، وده رقمي، بس تنسق قبليها بيوم عشان أبقى عارفة مواعيدي.”

“كل اللي كنت عايزاه وقتها إن أي بنت محتاجة مشوار، وأنا بنت زيها ومعايا سكوتر، أوديها المشوار ده.”

  • وكيف كان رد الفعل على فكرتك؟

لم أتوقع اطلاقًا حجم الاقبال الكبير على البوست، “لدرجة إني مبقتش أرفض رحلات، لإن أنا أصلًا مش ملاحقة. يعني أنا مش سوبر مان، هعمل كل ده إزاي لوحدي؟”

وبعد شهر من العمل بمفردي، فكرت الاستعانة بفتيات أخريات يمتلكن سكوتر، ولديهن رغبة في الانضمام للمشروع، وفعلًا بنفس طريقة البحث عن فرصة عمل داخل مجموعات الفيسبوك، دخلت لجروب بنات للسكوتر، وعرضت طلبي، ثم تلقيت رسائل من بنت تلو الأخرى، حتى وصل عددنا الآن إلى 12 كابتن سكوتر تتراوح أعمارهن من 22 إلى 32 سنة.

  • لديكن الآن 12 كابتن سكوتر، ما نطاق توزيعهن جغرافيًا داخل الإسكندرية؟

نغطي معظم مناطق الإسكندرية، لكن هناك منطقتان لا نذهب إليهما حاليًا، هما برج العرب وأجزاء من العجمي. برج العرب تحديدًا بعيدة جدًا عن نطاق عملنا الحالي، ولذلك لا تدخل ضمن الرحلات المتاحة للسكوتر. أما العجمي، فلدينا بالفعل كابتن تغطي المنطقة، لكن بعض الأجزاء البعيدة منها لا تدخل في نطاق الخدمة. وخدماتنا هي توصيل النساء والفتيات فقط.

  • كيف تختارين الكابتن التي تنضم إلى “SolaRide”؟ وما الشروط والمعايير التي تضعينها فيما يتعلق بالقيادة والأمان؟

في البداية، أتأكد من وجود رخصة قيادة خاصة بها، ورخصة السكوتر، وصورة من بطاقة الرقم القومي، كما أطلب صورة للسكوتر نفسه. بعد ذلك أنزل لمقابلتها شخصيًا، وأجرب معها القيادة؛ فأطلب منها أن تقود السكوتر وأنا أركب معها.

إلى جانب المهارة في القيادة، أهتم أيضًا بشخصيتها وطريقة تعاملها في الطريق. في النهاية، إذا وجدتها شخصية لطيفة ومحترمة، وملتزمة في القيادة ولا تتعامل بعصبية أو تستخدم ألفاظًا مسيئة أثناء السير، تكون الأمور جيدة ونضمها إلى الفريق.

  • ما أبرز التحديات التي واجهتكِ في تأسيس المشروع، أو العثور على كباتن؟

العثور على كباتن كان من أصعب التحديات. اكتشفت أن عدد الفتيات اللاتي يقدن السكوتر في الإسكندرية ليس كبيرًا، والأصعب من ذلك أن عدد من يمتلكن رخصة قيادة خاصة بهن أقل.

أحيانًا أجد فتاة لديها رخصة للسكوتر، لكنها لا تمتلك رخصة قيادة شخصية، وفي هذه الحالة لا يمكنني قبولها ضمن الفريق إلا بعد حصولها على رخصتها.

  • وهل استخراج الرخصة أمر صعب بالنسبة للفتيات، أم أن المشكلة الأساسية مادية؟

المشكلة ليست في الإجراءات بقدر ما هي في التكلفة. استخراج الرخصة للفتاة يكلف حوالي 7500 جنيه، وهو مبلغ كبير بالنسبة لكثير من البنات. فتبدأ الفتاة في التفكير: “طب أنا إيه اللي يخليني أطلع رخصة؟ ما أنا ممكن مع نفسي كده أمشي ولا أقف.” وبشكل عام، لا نتعرض لإيقافات كثيرة من رجال الشرطة، وإن كانت الإيقافات أكثر بالنسبة للشباب.

  • هل قيادة السكوتر والعمل مع “SolaRide” يمثلان العمل الأساسي للكباتن، أم أنهن يعملن في وظائف أخرى إلى جانب المشروع؟

هو في الأساس شغل جانبي بالنسبة لهن. فمثلًا، إحدى الكباتن في منطقة العجمي تعمل في محل، وهناك اثنتان في منطقة فلمنج تعملان في بنك، بينما تعمل بعض الكباتن في سيدي بشر في مجال اللياقة البدنية.

  • ولكن كيف تديرين الحجوزات والرحلات حاليًا؟ وكيف تتعاملين مع المشكلات اليومية أو عدم توافر كابتن في بعض الأوقات؟

الحجوزات تصل إلينا من خلال الصفحة. عندما تتواصل معي إحدى العميلات، أبلغها أنني سأبحث لها عن كابتن متاحة، وأؤكد لها الحجز إذا وجدت كابتن، أما إذا لم تتوافر فأعتذر لها.

بعد ذلك أنشر تفاصيل الرحلة في الجروب الخاص بالكباتن، وإذا وافقت إحدى الكباتن على الرحلة، أعود للعميلة وأؤكد لها أن الرحلة أصبحت محجوزة. وإذا لم تتوافر كابتن، أبلغها بعدم وجود كابتن متاحة في الموعد المطلوب.

ومع إطلاق التطبيق، ستصبح العملية أكثر سهولة، وستشبه تطبيقات طلب السيارات؛ حيث تحدد العميلة نقطة الانطلاق والوجهة، وتظهر الرحلة أمام الكباتن المتاحات، فتتقدم إحداهن لقبولها.

  • ما المواعيد التي تعمل فيها “SolaRide”؟ وهل تقبلن الرحلات في ساعات متأخرة من الليل؟

الأمر ليس مرتبطًا بالخوف بقدر ما هو مرتبط بمواعيد عمل الكباتن وتوافرهن. عادةً يمكن أن تكون آخر رحلة حوالي الساعة العاشرة مساءً، ولا نعمل في أوقات متأخرة جدًا من الليل.

  • وما أبرز التحديات التي تواجهينها حاليًا في إدارة المشروع؟

أكبر مشكلة أواجهها حاليًا هي بطء الانتهاء من التطبيق. إطلاقه سيحدث فرقًا كبيرًا جدًا؛ لأن معظم الأمور تتم الآن بشكل يدوي.

أنا التي أرد على الطلبات، وأحيانًا أختي تساعدني، وأحيانًا والدي، وأنا أشغّل الكباتن معي، لكن في الوقت نفسه لا أستطيع تعيين موظفين آخرين لأن المشروع لا يزال في مرحلة لا تسمح بذلك من الناحية المالية.

وأنا حاليًا لا أحصل على “عمولة” من الكباتن. كل ما أريده في هذه المرحلة هو أن تكون هناك بنات يعملن، وبنات أخريات يطلبن الرحلات. بالنسبة لي، “المهم يبقى في بنات شغالين وفي بنات تانية بتطلب.”

  • في بداية تجربتكِ، كان والدكِ معترضًا على قيادتكِ للسكوتر، والآن أصبحتِ صاحبة مشروع وتشجعين فتيات أخريات على قيادته. كيف تعاملت الأسرة مع تطور الفكرة وتحولها إلى مشروع؟

سلسبيلا: في الحقيقة، والدي أصبح متقبلًا للفكرة جدًا، بل وعندما أتعرض أحيانًا لتعثرات مالية، يساعدني ويدعمني. لكن في الوقت نفسه، أشعر أنه لا يزال يرى أن ما أفعله نوع من المغامرة، ولذلك لا أشاركه كل التفاصيل. أحيانًا يكون من الأفضل ألا أضع أمامه كل المشكلات التي أواجهها، لأنني لا أريد أن أتلقى طاقة سلبية أو إحباطًا.

  • هل ما زالت هناك نظرة ذكورية لفكرة قيادة المرأة للسكوتر في الشارع المصري؟

للأسف، نعم، ما زالت موجودة. وأشعر بها بشكل واضح في الشارع. وكأنهم بيقولوا: «إيه الشيء الغريب ده؟ إنتِ كائن فضائي بيتكلم!”، وخصوصًا من بعض الرجال. أحيانًا لا يقول الشخص شيئًا، لكن نظراته تكون واضحة جدًا. حتى لو لم يتكلم، “عينيك إنت بتتكلم.”

وأحيانًا تكون ردود الفعل من بعض سائقي التكاتك أو أشخاص يحاولون الاستظراف سواء بالتعليقات أو يكسروا عليكي أثناء القيادة، لكن ما أستغربه أكثر هو رد فعل بعض الرجال كبار السن؛ ينظرون إليكِ وكأنهم يقولون: “إيه ده؟ إزاي كده؟”

  • تحدثنا عن بعض ردود الفعل السلبية تجاه الفكرة، لكن أليس هناك بعض المواقف الإيجابية.؟

أغلب العميلات من السيدات أو الفتيات الصغيرات، ومن أكثر الجمل التي أسمعها وتفرحني جدًا: “أنا فخورة بالفكرة دي”، أو “الفكرة دي بجد حلوة”. وهذه الكلمات وحدها تكون دافعًا كبيرًا لنا للاستمرار.

كذلك، معظم التقييمات التي تصلنا تتحدث بشكل إيجابي عن الكابتن وطريقة قيادتها، وتشكر في الفكرة نفسها. كل هذا يجعلنا نشعر أن هناك احتياجًا حقيقيًا للخدمة وأن ما نقدمه له قيمة فعلية.

  • هل ترين أن “SolaRide” جاءت استجابة لاحتياج حقيقي لدى الفتيات إلى وسيلة نقل أكثر أمانًا في الشارع المصري؟

طبعًا. بالنسبة لي، الفكرة أكبر من مجرد توصيلة من مكان إلى آخر. هي في الأساس مرتبطة بالأمان. أنا لا أعتبر نفسي أبيع خدمة توصيل، أنا بالنسبة لي “خدمتي الأمان”، أهم شيء أن تشعر البنت بالأمان والراحة خلال رحلتها.

ونحن أيضًا نوفر السرعة والأمان معًا. والسكوتر في الأساس وسيلة أسرع في الزحام، وفي الوقت نفسه تكون الرحلة مع كابتن فتاة، وهو ما يمنح العميلة قدرًا أكبر من الراحة والخصوصية. ولدينا أيضًا سيارات، وإن كان عدد الكباتن العاملات عليها محدودًا حاليًا. فإذا كانت العميلة لا ترغب في ركوب السكوتر، أو كانت ستخرج برفقة أختها أو صديقتها، يمكننا توفير سيارة لها.

  • كيف تضمن “SolaRide” سلامة العميلات خلال الرحلات؟ وهل توجد آلية للتعامل مع الشكاوى أو حالات الطوارئ؟

الحمد لله، حتى الآن لم تحدث لدينا مشكلات كبيرة، لكن في حالة وجود أي مشكلة، يجب أن تصل إليّ مباشرة. وبحسب الموقف، يمكن أن أعوض العميلة برحلة مجانية، أو أجعل الكابتن تتواصل معها وتعتذر لها.

لدينا مساحة للتعامل مع الخطأ ومعالجة المشكلة إذا حدثت، والأهم بالنسبة لي أن تشعر العميلة بأن صوتها مسموع وأن هناك من يتابع المشكلة ويحلها.

 

  • ذكرتِ أن إطلاق التطبيق سيمثل نقلة مهمة للمشروع. ما الذي سيضيفه تحديدًا؟

أول شيء هو سرعة الحجز. حاليًا نحجز الرحلات قبل موعدها بأربع ساعات، لكن بعد إطلاق التطبيق، سيكون بإمكان العميلة طلب الرحلة في نفس الوقت، وإذا كانت هناك كابتن متاحة يمكن أن تصل إليها فورًا بالإضافة إلى إمكانية حجز الرحلة في موعد لاحق.

  • وهل يتضمن التطبيق خدمات أخرى إلى جانب حجز الرحلات؟

نعم، سيكون هناك قسم خاص بالتدريب. لدينا حاليًا كابتنان سيارات تعملان في مجال التدريب، وكابتن سكوتر للتدريب، بالإضافة إلى كابتن متخصصة في تدريب ركوب الدراجات. وهذه الخدمات ستكون موجهة للفتيات أيضًا.

  • هل تخططين للتوسع خارج الإسكندرية مستقبلًا؟

بالتأكيد أحب أن أتوسع في باقي المحافظات، لكن أرى أن الأمر سيحتاج إلى بعض الوقت. تركيزي الآن بالكامل على الإسكندرية، وعلى حل المشكلات الموجودة هنا وتطوير الخدمة بالشكل الذي يجعل الفتيات في الإسكندرية، من سن 16 إلى 35 عامًا، يستخدمن تطبيق “SolaRide” بشكل مستمر.

إذا نجحنا في الوصول إلى هذه المرحلة، سيكون من الطبيعي أن نبدأ بعدها في التفكير في القاهرة ثم باقي المحافظات.

  • هل تفكرين في عقد شراكات مع شركات مثل “أوبر” و”إن درايف”، أم تفضلين الحفاظ على استقلال المشروع؟

بصراحة، لا أفضل الدخول في شراكات معها حاليًا. فكرة المشروع بالنسبة لي قائمة على أن يكون لدينا تطبيق مستقل ومخصص لهذه الخدمة.

هناك كابتن تنضم إلينا حاليًا في مجال تدريب السكوتر، وكانت قد حاولت من قبل التواصل مع “أوبر” واقتراح إنشاء قسم مخصص للسيدات، بحيث تكون الكباتن والعميلات من السيدات، لكن لم تجد تشجيعًا للفكرة، وكان الرد تقريبًا: “الفكرة أي كلام” و”بنات تسوق ليه؟!”

والمشكلة أن خدمات السكوتر في التطبيقات الموجودة حاليًا تعتمد في الغالب على كباتن رجال، ولذلك أنا أفضل أن يكون لدينا تطبيق مصري مستقل ومخصص للفتيات.

  • ما الرسالة التي توجهينها إلى الفتيات اللاتي يترددن في استخدام السكوتر بسبب الخوف أو نظرة المجتمع؟

أقول لهن: “هنفضل لحد إمتى بنخاف؟!”، وأعتقد أن الخوف من نظرة المجتمع يجب ألا يمنع البنت من تجربة شيء يمكن أن يمنحها قدرًا أكبر من الاستقلال والأمان. المهم أن تتعلم القيادة بشكل صحيح، وتلتزم بقواعد الأمان، وبعدها تستطيع أن تتحرك بثقة.

  • في النهاية، ما الذي تتمنين أن يتغير من خلال “SolaRide” في حياة الفتيات؟

أتمنى أن نغير فكرة أن البنت يجب أن تخاف من الشارع أو من المواصلات. هدفي الأساسي أن تشعر بالأمان، وأن يكون لديها خيار سريع ومريح تستطيع الاعتماد عليه. بالنسبة لي، “SolaRide” ليست مجرد وسيلة مواصلات، وإنما محاولة لأن أجعل تجربة التنقل بالنسبة للبنات أكثر أمانًا وراحة واستقلالًا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد