أم جزائرية تناشد الرئيس تبون التدخل لاستعادة طفلها المُختطف في لبنان

ناشدت سارة شلبي، أم جزائرية السلطات في بلادها التدخل لاستعادة طفلها الذي تقول إنه محتجز لدى والده في لبنان منذ عام 2023، في قضية تتقاطع فيها التعقيدات القانونية مع النزاعات الأسرية العابرة للحدود.

وتعود بداية القضية إلى صيف 2023، عندما سافرت سارة شلبي، وهي جزائرية تقيم في الولايات المتحدة، مع زوجها اللبناني ويُدعى “س. شماعة “وطفلهما وليد لبيروت لزيارة عائلته، إلا أن الرحلة تحولت، بحسب رواية الأم، إلى سرعان ما تحولت إلى كابوس إنساني وقانوني وأزمة بعد أن قام الزوج بمصادرة جوازي سفرها وجواز سفر الطفل وأبلغها بأن الطفل لن يغادر لبنان.

وبعد انتهاء مدة تأشيرتها، اضطرت الأم إلى مغادرة البلاد بمفردها، بينما بقي الطفل، الذي كان يبلغ حينها عامين، في لبنان مع والده.

حكم قضائي أمريكي بالحضانة

وقالت الأم إنها حصلت لاحقًا على حكم قضائي نهائي من محكمة في الولايات المتحدة يمنحها الحضانة الكاملة للطفل، كما تصنف المحاكم الأمريكية الأب حاليًا باعتباره “فارًا من العدالة”، وفقا لما ذكرته.

ويُواجه تنفيذ الحكم تعقيدات قانونية، بسبب عدم انضمام لبنان إلى اتفاقية لاهاي المتعلقة بالجوانب المدنية للاختطاف الدولي للأطفال/ات، وهو ما يحد من آليات التعاون القضائي الدولي لإعادة الطفل.

مناشدة للرئيس الجزائري

وفي ظل تعثر المسار القانوني، وجهت سارة شلبي مناشدة إلى الرئيس الجزائري تطلب فيها التدخل لدى السلطات اللبنانية للمساعدة في استعادة طفلها، مؤكدة أن ابنها يحمل الجنسية الجزائرية وأن من حقها احتضانه.

كما أشارت إلى أن نائباً في الكونجرس الأمريكي نقل رسالة بشأن القضية إلى القنصلية الأمريكية في لبنان، في محاولة لدفع جهود دبلوماسية قد تساعد على إعادة الطفل إلى مقر إقامته في ولاية تكساس.

ويبلغ الطفل وليد حاليًا أربع سنوات، فيما تؤكد والدته أنها تواصل مساعيها القانونية والدبلوماسية لاستعادته.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد