“بيان الجعبة”..صحافية مقدسية تواجه قمع الاحتلال الإسرائيلي

تستمر معاناة الصحافية المقدسية بيان الجعبة (من مخيم شعفاط) مع تعنت وإجرام الاحتلال الإسرائيلي الذي يطالب بسجنها لمدة عامين.
وكانت قد عُقدت، الأحد 16 أيار/مايو الجاري، جلسة جديدة للصحافية المقسية، وحددت المحكمة تاريخ 7 حزيران/ يونيو القادم موعدًا للنطق بالحكم في قضيتها.

طالبت النيابة العامة الإسرائيلية خلال الجلسة، بإنزال حكم بالسجن الفعلي لمدة 24 شهرًا بحقها بدعوى “التحريض وتأييد منظمة إرهابية”، على خلفية منشورات نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفق لائحة الاتهام.

وكانت النيابة العامة قد قدمت لائحة الاتهام بتاريخ 20 آذار/مارس 2025، والتي تضمنت بنودًا تتعلق بـزعم “التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتأييد ودعم والانتماء لمنظمة إرهابية”، مستندة الى منشورات صحفية وإخبارية نُشرت على منصتي فيسبوك وإنستغرام خلال الأعوام 2021 و2022 و2023 و2024، إضافة إلى صور شخصية لها داخل المسجد الأقصى.

واُعتقلت الصحافية بيان، بتاريخ 28 شباط/فبراير 2025 من داخل المسجد الأقصى، أثناء تواجدها برفقة طفلتيها وزوجها الصحفي محمد الصادق، عشية شهر رمضان، خلال مشاركتهم/ن في متابعة تحري هلال الشهر الفضيل. وأُفرج عنها بعد ساعات من التحقيق، نظرًا لوضعها الصحي كونها كانت في الشهر الأخير من الحمل، والذي صُنّف على أنه “حمل خطر”.
ومنذ ذلك الوقت، تخضع الصحافية لقيود مشددة شملت الحبس المنزلي، وإلزامها بالمثول أمام جلسات المحاكم، إضافة إلى منعها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وخلال الأشهر الماضية، عُقدت نحو 12 جلسة قضائية في ملفها، تنوعت بين تقديم لائحة الاتهام وقراءتها وتعديلها، والاستماع لشهود، وتحويلها إلى “ضابط السلوك”، وكانت الجلسة الأخيرة مخصصة للاطلاع على تقرير “ضابط السلوك”، وشددت النيابة العامة على مطلبها بإنزال حكم بالسجن الفعلي، مشيرة إلى أن العقوبات في قضايا مشابهة تتراوح بين 22 و40 شهرًا، مؤكدة مطالبتها بالحكم لمدة 24 شهرًا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد